محمد بن سلمان يتولى شخصيًا التحقيقات في مقتل خاشقجي للوقوف على دوافعه لاغتياله | شبكة الحدود

محمد بن سلمان يتولى شخصيًا التحقيقات في مقتل خاشقجي للوقوف على دوافعه لاغتياله

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

قرَّر ولي العهد السعودي محمد بن سلمان تولّي التحقيقات الجارية في مقتل الصحفي جمال خاشقجي بنفسه، لكشف مُلابسات القضيّة والأسباب والدوافع التي وقفت وراءه عندما أمر بالتخلص منه.

وقال محمّد إن التحقيق الذي سيُجريه سيكون محايداً وشفافاً “سأستجوب نفسي مُطوّلاً لأعرف الأسباب التي دفعتني لاتخاذ قرار اغتيال خاشقجي داخل القُنصليّة التُركيّة في وضح النهار، دون أن آخذ بعين الاعتبار إمكانيّة اكتشاف ذلك من قبل السُلطات التُركيّة، وردود الأفعال الدوليّة المُستنكرة التي ستعقبه”.

وأضاف “سيتطرّق التحقيق كذلك للأشخاص المتواطئين معي بارتكاب الجريمة، وأوّلهم والدي الذي لم يقسُ عليّ وتركني ألهو بالسلطة، وترامب وصهره كوشنير اللذان غرّرا بي ووعداني بأنهما سيقفان إلى جانبي ويتكفلان بحمايتي مُقابل بعض تريليونات من الدولارات، قبل أن يتخليا عني وينضمّا إلى جوقة المُعترضين على اغتيال خاشقجي”.

وأكّد محمّد أنه سيأخذ بعين الاعتبار جميع الظروف التي أدّت إلى تحريضه على اغتيال خاشقجي “فالمعلومات الأوَّليَّة التي بحوزتي تُظهر بوضوح أنّ خاشقجي لم يكُن بريئًا بل صاحب سوابق في مُعارضتي وانتقادي، الأمر الذي من المؤكَّد أنَّه أثار امتعاضي وأغاظني، وأدى لاتخاذي ذلك القرار بالتخلص منه دفاعاً عن النفس”.

وأشار محمّد إلى أن نتائج التحقيق ستتضمّن توصيات حول كيفيّة التعامل معه “سأعطي نفسي فُرصة ثانية وأمنعها من اغتيال المُعارضين في القُنصليات والسفارات السعوديّة مُجدداً، وإن أظهرت سلوكاً حسناً، سأسامح نفسي وأُمزّق التحقيق وأعتبره لاغياً، فالتسامح من شيم العُظماء أمثالي”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

الحكومة تقدِّم منحة مجانية للصُم والبُكم لتعليمهم كيفية إطراء القائد بلغة الإشارة

image_post

قدّمت الحكومة الرشيدة مِنحة مجانيّة للصُم والبُكم، لتعليمهم ترديد الشعارات ونظم القصائد والهُتاف والدُعاء للقائد والإشادة بإنجازاته مستخدمين لغة الإشارة.

وقال المُشرف على المُبادرة عُمير بصلان إن الحكومة تحرص على رعاية الصُم والبُكم ومُعاملتهم على قدم المُساواة مع بقية قطيع المواطنين “ولن نسمح بأن تحول إعاقتهم دون عيشهم حياةً كريمة طبيعية، يتنعّمون خلالها بإطراء القائد والتعبير عن مدى حُبِّهم وولائهم له وتأييدهم لقراراته الحكيمة بجوارحهم، بعد أن حُرموا من ممارسة تلك النعمة بألسنتهم”.

وأكّد عُمير أنّ الدورة ستشمل عدداً من الإيماءات القويّة والمُعبّرة التي يستطيع القائد فهمها بسهولة “كأن يرسلوا قبلات في الهواء لدى رؤية صورته، ووزعنا عليهم قطع قُماش من الجوخ طُبعت عليها صورته ليقوموا بالتربيت عليها ومسحها أثناء إجراء لقاءات صحفيّة معهم وسؤالهم عن المكارم التي يُقدّمها لذوي الإعاقة، وإن فشل أحدهم بتأدية تلك الحركات، سنُركّب له ذيلاً ليهزَّه بدلاً من الهتاف بحياته”.

وأضاف “في مراحل متقدِّمة من البرنامج، سنريهم كيف يهاجمون المُعارضين ويشتمونهم بإشارات يد خادشة للحياء، ويسخرون منهم بوضع أيديهم خلف آذانهم وتحريكها، والبصق عليهم ومدّ الألسنة أمامهم وإصدار أصوات تشبه إخراج الريح”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

السعودية تطالب المحققين بالصّبر ريثما يجف اللاصق الذي استخدموه لتجميع خاشقجي

image_post

طالبت السُلطات السعوديّة المُحققين بأن يُعلقوا تحقيقاتهم ويصبروا قليلاً، ريثما يجف اللاصق الذي استخدموه للصق أشلاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

وقال طبيب التشريح المسؤول عن تجميع خاشقجي، عرفان بن شرفان، إن السعوديّة مُلتزمة بإعادة خاشقجي كما كان، قبل أن يتم عرضه على فريق التحقيق التركي “فإن قُمنا بتقديم كُل قطعة على حدة سيخرُج أحدهم ويدعي بأننا نظام وحشي يقطّع معارضيه إرباً، مع أنّنا نعدمهم شنقاً أو رمياً بالرصاص”.

وأكّد عرفان أنّ تجميع خاشقجي كان مُعقداً وصعباً “ففريق الاغتيال، سامحهم الله، دفن القطع في حديقة منزل القُنصل بدلاً من تخزينها في الثلاجة لتبقى مُجتمعة وسليمة، فاستهلكنا الكثير من الوقت ونحن نحفر للبحث عنها واستخراجها وتنظيفها من التُراب، وتركيب كُل قطعة في مكانها الصحيح، فضلاً عن استبدال الأجزاء التي ضاعت نتيجة نهشها من قبل كلاب الحراسة، بأخرى سليمة قطعناها من أشخاص آخرين”.

وأشار عرفان إلى أنّ جسد خاشقجي سيكون جاهزاً في القريب العاجل “سلّطنا عليه كُل ما لدينا من مراوح ومجفِّفات شعر، حتى أن فريق القنصليّة تعاون بالنفخ على جُثته ليجف اللاصق بأسرع وقت ممكن، ويعود خاشقجي متماسكاً أكثر مما كان عليه عندما كان حياً”.