أكَّدت إدارة مستشفى اللمسة الحنونة أنَّ كافة المرضى على أسرتها وزوَّارهم وسائقي سيارات الأجرة الذين أقلوهم إلى المستشفى مصابون جميعاً بمرحلة متأخرة من المرض الخبيث، ريثما يجري الأطباء فحوصات الدم وتحليل السمات الورمية وتعداداً كلياً للخلايا المتعادلة ليثبتوا عكس ذلك.

وشدَّد مدير المستشفى الدكتور سليم صربع على ضرورة إقامة المرضى فيه طوال فترة إجراء الفحوصات “لنضمن حصولهم على أكبر قدرٍ من الراحة، فإن ثبتت إصابتهم بالمرض الخبيث، لا قدَّر الله، ستفاقم كثرة تنقلهم من المنزل إلى المستشفى يومياً لإجراء الفحوصات اللازمة طوال الأشهر الأربع المقبلة حالاتهم. وإن أرادوا أن يُشفوا تماماً، فعليهم حجز غرف في الدرجة الأولى حيث لا يمكن لأي مرض أن يطالهم”.

وأضاف “بما أنهم هنا، سأجري لهم فحوصاتٍ ليتأكدوا من خلوهم من إنفلونزا الطيور والخنازير وفايروس سي وذلك المرض الخطير الذي سمعت عن تفشيه في غابات الأمازون، ويطمئنوا على قدرة أجسامهم هزم السرطان بكل سهولة، إن وجد”.

مقالات ذات صلة