السعودية تطالب المحققين بالصّبر ريثما يجف اللاصق الذي استخدموه لتجميع خاشقجي | شبكة الحدود

السعودية تطالب المحققين بالصّبر ريثما يجف اللاصق الذي استخدموه لتجميع خاشقجي

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

طالبت السُلطات السعوديّة المُحققين بأن يُعلقوا تحقيقاتهم ويصبروا قليلاً، ريثما يجف اللاصق الذي استخدموه للصق أشلاء الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

وقال طبيب التشريح المسؤول عن تجميع خاشقجي، عرفان بن شرفان، إن السعوديّة مُلتزمة بإعادة خاشقجي كما كان، قبل أن يتم عرضه على فريق التحقيق التركي “فإن قُمنا بتقديم كُل قطعة على حدة سيخرُج أحدهم ويدعي بأننا نظام وحشي يقطّع معارضيه إرباً، مع أنّنا نعدمهم شنقاً أو رمياً بالرصاص”.

وأكّد عرفان أنّ تجميع خاشقجي كان مُعقداً وصعباً “ففريق الاغتيال، سامحهم الله، دفن القطع في حديقة منزل القُنصل بدلاً من تخزينها في الثلاجة لتبقى مُجتمعة وسليمة، فاستهلكنا الكثير من الوقت ونحن نحفر للبحث عنها واستخراجها وتنظيفها من التُراب، وتركيب كُل قطعة في مكانها الصحيح، فضلاً عن استبدال الأجزاء التي ضاعت نتيجة نهشها من قبل كلاب الحراسة، بأخرى سليمة قطعناها من أشخاص آخرين”.

وأشار عرفان إلى أنّ جسد خاشقجي سيكون جاهزاً في القريب العاجل “سلّطنا عليه كُل ما لدينا من مراوح ومجفِّفات شعر، حتى أن فريق القنصليّة تعاون بالنفخ على جُثته ليجف اللاصق بأسرع وقت ممكن، ويعود خاشقجي متماسكاً أكثر مما كان عليه عندما كان حياً”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

بن سلمان يقتل بضعة يمنيين ليفرغ قليلاً من الضغط الذي يواجهه في قضية خاشقجي

image_post

أفرغ جلالة ولي العهد ملك المستقبل وملك ملك السعودية محمد بن سلمان قليلاً من الضغط الواقع عليه جرّاء قضية خاشقجي، بقصف مزيد من المدنيين في اليمن.

ورغم قدرة محمد على ضرب التلفاز الذي نقل له الأخبار السيئة، إلا أنه آثر قتل اليمنيين ليضرب عصفورين بحجر؛ فيفرغ غضبه، ويثأر منهم لموتهم وتحريض الصحافة ضد حربه عليهم.

وأكد الخبير السعودي حميد بن همّام آل طابون أن التعرض للضغوطات أمر لا تحمد عقباه لأي شخص، وخصوصاً على جلالته، إذ يتوجّب عليه الحفاظ على توازنه وصحته النفسية والعقلية وقدرته على التفكير المنطقي والتخطيط لمستقبل المملكة والعلاقات الخارجية، لذا، فإن قتله بضعة مدنيين ينفّس غضبه دون أي عواقب تذكر عليه أو على المملكة.

وحول الضغوطات التي قد يتعرض لها محمد جرّاء القصف أو المجاعة التي تهدد مصير خمسة عشر مليون يمني، نصح الخبير جلالة سموّه بقتل بعض الصحفيين والناشطين الذين يختلفون مع سياساته، خصوصاً أولئك الذين انتقدوا حربه في اليمن.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الجزيرة تستغل نشرتها الرياضية لتبث لقطات لممارسة خاشقجي رياضة المشي نحو القنصلية السعودية

image_post

استغلَّت الجزيرة نشرتها الرياضية بالتطرّق لقضية اختفاء جمال خاشقجي، وبثت لقطات من ممارسته رياضة المشي نحو القنصلية السعودية قبل دخوله وراء أسوارها وانقطاع أخباره.

وقال محلّل الجزيرة لشؤون رياضة المشي نحو القنصليات والتعرّض للتعذيب والقتل والتقطيع بداخلها على يد خمسة عشر لاعباً محترفاً، الخبير سعد برابيط، قال إنه من الواضح أن لياقة خاشقجي البدنية كانت تبدو عالية قبل قتله وتقطيعه “إلا أن تعرّضه لإصابات خطيرة أدت لوفاته حال دون إكماله المشي”.

وأكد سعد أن خاشقجي حضر وعينه على الفوز بأوراق الطلاق لظفر بخطيبته وبث الروح في نفسه من جديد “فقد تعرّض لهزائم متتالية في السعودية على يد بن سلمان وفريقه، إلا أن المباراة كانت غير متكافئة، حيث تم وضعه لوحده مع خمسة عشر نداً محترفاً”.

وأوضح سعد أن الفريق السعودي مارس الغش ولم يلتزم بقوانين اللعبة “فاستغل غياب التحكيم التُركي داخل القُنصليّة، وعطّل الكاميرات ليحول دون الاستفادة من تقنية الڤار، ليستفرد بخاشقجي، ويُسدّد له عدداً من الطعنات الموجعة ويحسم المُباراة لصالحه”.

وختم المذيع نشرته ناصحاً المتابعين بالاستمرار في متابعة القناة “خصوصاً برنامج عالم التكنولوجيا الذي خصَّص حلقة اليوم للحديث عن قدرة الساعات الذكية على تسجيل الجرائم، والنشرة الطبية للتعرَّف على آخر مستجدات علم التشريح، والنشرة الاقتصادية للتعمِّق في أسباب انسحاب المستثمرين الأجانب من الأسواق السعودية وهبوط البورصة فيها، أو الانتقال إلى الجزيرة الوثائقية إن كنتم من محبي العلوم ويهمكم أمر الثقوب السوداء التي تخفي البشر في تركيا”.