ثمّن الطالب الجامعي أديب دمامل لفتة أستاذه مروان طرحون الذي قرّر أن يُعطيهم مُحاضرة غير تقليديّة على الحاسوب، فأطفأ الأضواء وشغّل الداتا شو.

وقال أديب إنّه كان يائساً من إمكانيّة أخذ قيلولة “فقد أجلسني المُحاضر السابق في مقدمة القاعة، وهو ما منعني حتى من إراحة عيني، وعندما كدت أن أستأذن للخروج من هذه المحاضرة متذرعاً باستخدام دورة المياه بهدف التوجه إلى النوم  تحت الشجر خلف الكلية، فاجأني الأستاذ مروان بمبادرته الطيّبة”.

وتمنّى أديب أن يواصل أستاذه الاستعانة بالداتا شو لشرح الدروس “على عكس الأسلوب التقليدي المُمل الذي يُجبر الأستاذ على النظر إلينا وكشف النائمين منَّا؛ فشاشة العرض تشدّ انتباهه وترفع مستوى تركيزه وتكسر الرتابة في العملية التعليمية، وتشغله بتقليب صفحات البوربوينت، مما يتيح لي النوم أو تناول الطعام أو الحديث على الهاتف أو دعوة صديقتي لموعد غرامي في المُحاضرة”.

وأهاب أديب بإدارة الجامعة أن يواظبوا على جلب المزيد من التكنولوجيا لتحسين تجربة الطلاب في الجامعة “مثل النظارات ثُلاثيّة الأبعاد التي تضمن تغطية عيني الطالب فلا يظهر إن كان نائماً أم لا”.

مقالات ذات صلة