أفرغ جلالة ولي العهد ملك المستقبل وملك ملك السعودية محمد بن سلمان قليلاً من الضغط الواقع عليه جرّاء قضية خاشقجي، بقصف مزيد من المدنيين في اليمن.

ورغم قدرة محمد على ضرب التلفاز الذي نقل له الأخبار السيئة، إلا أنه آثر قتل اليمنيين ليضرب عصفورين بحجر؛ فيفرغ غضبه، ويثأر منهم لموتهم وتحريض الصحافة ضد حربه عليهم.

وأكد الخبير السعودي حميد بن همّام آل طابون أن التعرض للضغوطات أمر لا تحمد عقباه لأي شخص، وخصوصاً على جلالته، إذ يتوجّب عليه الحفاظ على توازنه وصحته النفسية والعقلية وقدرته على التفكير المنطقي والتخطيط لمستقبل المملكة والعلاقات الخارجية، لذا، فإن قتله بضعة مدنيين ينفّس غضبه دون أي عواقب تذكر عليه أو على المملكة.

وحول الضغوطات التي قد يتعرض لها محمد جرّاء القصف أو المجاعة التي تهدد مصير خمسة عشر مليون يمني، نصح الخبير جلالة سموّه بقتل بعض الصحفيين والناشطين الذين يختلفون مع سياساته، خصوصاً أولئك الذين انتقدوا حربه في اليمن.

مقالات ذات صلة