بدأ مُفتي السعوديّة عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ تحضير فتوى جديدة تُحلِّل قتل النفس التي حرّم الله، لتكون بين يدي أولي الأمر حال تأكيد مقتل الصحفي جمال خاشقجي على أيديهم.

وقال عبد العزيز إنّه استلهم فتواه الجديدة من وحي توجّهات القيادة السعوديّة “فإصلاحات وتحديثات ولي العهد محمد بن سلمان حفظه الله ورعاه أدخلت السعوديّة عصر السُرعة، وهو ما أوجب علينا تغيير الطريقة البيروقراطيّة القديمة بإصدار الفتاوى بناءً على الأوامر التي تصلنا بعد وقوع الأحداث، والتمتّع بالمرونة وسُرعة البديهة لتجهيزها مسبقاً استعداداً لمُختلف الاحتمالات”.

واعتبر عبد العزيز الفتوى الجديدة تحدياً غير مسبوق لدار الإفتاء “فالفتاوى القديمة التي أصدرناها حول جواز قيادة المرأة للسيارة وافتتاح دور سينما مُختلطة كانت طعناً في فتاوى واجتهادات لشيوخ مثلنا، أما حكم عدم جواز قتل النفس فصادر عن الله والرسول، وليس من السهل تكفيرهما وإخراجهما من الملّة لعدم موالاتهما أولي الأمر”.

وأشار عبد العزيز إلى أن الفتوى الجديدة ستدخل حيز التفيذ فور ثبوت قيام السعودية باغتيال خاشقجي “ودون ذلك، يستمرُّ العمل بالأحاديث والآيات التي تُحرّم قتل النفس التي حرّم الله، وتُحفظ هذه الفتوى في الأرشيف لاستخدامها لاحقاً حين تقتضي الحاجة”.

مقالات ذات صلة