عاتب الرئيس التُركي الخليفة العلماني الأول بديع الزمان وقاهر الغلمان رجب طيّب إردوغان المملكة العربية السعودية، مؤكداً أنهم لو اقتدوا به، واكتفوا بسجن الصحفي جمال خاشقجي كما يفعل بالصحفيين في تركيا، لارتاحوا وأراحوه من كل هذه البلبلة.

وقال رجب إن تركيا تتصدر العالم باعتقال الصحفيين “ها أنا أشن حملات لتطهير الصحافة وأعتقلهم بالعشرات وأحكمهم بالسجن والمؤبد وأغلق مؤسسات إعلامية وأحولها إلى إعلام موال، ولم يحدث لنا شيء سوى بضع أزمات دبلوماسية عابرة وتراجع مركزنا في مؤشر حرية الصحافة وصُنفنا كبلد غير حر، أما على أرض الواقع، لم يقاطعنا أحد أو تتوقف الاستثمارات، وبقيت السياحة منتعشة طوال العام”.

وأضاف “كان بإمكانكم تحويل إحدى غرف القنصلية لزنزانة خاصة بالزوار، وإعلان قانون الطوارئ واعتقال خاشقجي بتهم التخطيط للإطاحة بنظام الحكم ونشر الأخبار الكاذبة والتشجيع على التطرّف وتلقي الدعم من فتح الله غولنكم، فتظهرون دولة قوية ترعب الصحفيين والمعارضين، دون أن يتمكن أحد من اتهامكم بالقتل أو طلب تفتيشكم في حادثة جرت في أرض تقع تحت سيادتكم، أو يضطر لاتخاذ مواقف متشددة ومقاطعتكم وتهديدكم بالعقوبات”.

واعتبر رجب ما حدث طيشاً ورعونة لا تغتفر “وبسببها، تنبَّه العالم إلى حرية الإعلام والصحفيين وظروف عملهم ومعاناتهم، وسيكون علي من الآن فصاعداً أن أعد للخمسة قبل اعتقال أحدهم”.

مقالات ذات صلة