اضطر المسافر جبر فلطعون لاستئجار حاوية شحن خلال رحلة عودته الى أرض الوطن، ليُحمّل بها السجائر من مختلف الأصناف التي أوصاه بها أقاربه وأصدقاؤه وزملاؤه وأصحابهم، الذين أبَوا أن يُثقلوا كاهله بطلب الهدايا واكتفوا بطلب كروز أو اثنين من السجائر.

وقال جبر إنّه احتار بكيفيّة نقل تلك الكمية الكبيرة من السجائر “فقد تخطى حجمها القُدرة الاستيعابية لحقائبي على الرغم من إفراغها من جميع ملابسي وأمتعتي وحاسوبي المحمول، حتى أنني فكرت بحشوها في جيوبي وجواربي وسروالي الداخلي وتوزيع بقية الكروزات على الرُكاب، لكن لم أرد المخاطرة مع أناس لا أعرفهم فيصدوني، أو يبلغوا عني، فأتورط مع جمارك المطار”.

وأضاف “لم يبق أمامي خيارات سوى استئجار حاوية شحن لنقلها أو تجاهُل نصف الأشخاص الذين طلبوها مني، ففضلت الخيار الأوّل رغم التكاليف الكبيرة التي سأتكبدها لاستئجارها واستصدار رُخصة استيراد وتصدير، إذ إن خسارة المال أهون من فقدان كرامتي والشرشحة والخصومات التي قد تصل حد القطيعة”.

وأكّد جبر أن هذه التجربة لن تثنيه عن السفر مجددا “لكن في المرات المقبلة سأقطع تذكرة ذهاب دون عودة، وأبقى حيث سافرت وأكوِّن نفسي من جديد وأجمع مالاً لشراء مصنع سجائر خاص بالأعزاء”.

مقالات ذات صلة