طرح المزارع عامر قلفاط نتاج زراعته للبطاطا، ليتبين أنَّ محصوله كاملاً، حبة حبة، كان نظيفاً دون أي تلافيف أو تعرجات أو اختلافات لونية تشكل لفظ الجلالة أو صليباً أو نجمة داوود أو حتى جزءاً منهم.

ولطالما أثارت معتقدات عامر الشاذة شكوكاً حول ميوله الدينية، فهو يمضي وقتا طويلا في دراسة التحليلات الجوية لمعرفة كميات ومواعيد هطول الأمطار، ويمارس طقوساً غريبة كحساب الكميات التي يمكن إنتاجها بناءً على حمضية التربة ونسب الأملاح فيها بدل نثر البذور، لكن محصول البطاطا الأخير أكد تلك الشكوك، وأثبت أنَّ ترديده جملاً مثل “الله يطرح البركة” و”إن شاء الله موسم جيد” كانت للتغطية على ماسونيته وكفره وضلاله.

ويجزم الكثيرون أن المحفل الماسوني الأعظم زود عامر ببذور بطاطا معدلة جينيا تنتج محاصيل تخلو من لفظ الجلالة، لتنفي بذلك الدليل على وجوده فيتجه الناس إلى الكفر والإلحاد والزندقة، إضافة لاحتوائها نشويات أعلى من المعدلات الطبيعية تزيد وزن من يتناولونها بشكل كبير، مما يفضي إلى خمولهم وتكاسلهم عن ارتياد دور العبادة.

وتسود الآن دعوات لإجبار عامر على تصدير محصوله إلى الكفار الماسونيين المجوس الصهاينة ليأكلوه مع البيكون المشوي ويقطِّروا منها الفودكا، ومقاطعة تلك البطاطا الكافرة الملحدة والامتناع عن تناولها لا مسلوقة، ولا مشوية، ولا مقلية، حتى إن قدمت مع الكاتشاب أو على شكل مفركة.

مقالات ذات صلة