السعوديّة تؤكد أن قنصليتها في اسطنبول لم تكن موجودة لحظة اختفاء خاشقجي | شبكة الحدود

السعوديّة تؤكد أن قنصليتها في اسطنبول لم تكن موجودة لحظة اختفاء خاشقجي

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أكدت المملكة العربيّة السعوديّة أنّ قنصليّتها في إسطنبول، بجدرانها ونوافذها وأشجارها وكاميرات مراقبتها وحراسها وسياراتها لم تكُن موجودة لحظة اختفاء الصحفي جمال خاشقجي.

وقال الناطق باسم السعودية في تركيا، وضاح الفناخري، إن التحقيقات التي أجرتها السعوديّة أظهرت عدم وجود أي أثرٍ للقُنصليّة في ذلك اليوم “لم يظهر لها وجود في الكاميرات، ولم يرها أي من موظفيها، حتى أن هناك خمسة عشر مواطنا قدموا لزيارة القنصلية في ذات اليوم ولم يجدوها، فعادوا من حيث أتوا، وهذا يثبت أن كل ما يقال عن اختفاء خاشقجي داخل السفارة مُجرّد إشاعات وأكاذيب. كيف يمكن لأحد أن يدخل مكانًا غير موجود على أرض الواقع؟ ثم، سبحان الله، يختفي بداخله!”.

وأكد الناطق أن خاشقجي، على عكس ما يشاع، لم يكن متخوفا من الحضور للقُنصليّة لاستصدار أوراق تُثبت طلاقه ليتمكن من الزواج ثانية، ولم يُجبر على تسليم هاتفه قبل دخولها “تشير معلوماتنا إلى أنّه لم يغادر إلى الولايات المتحدة لاختلافه مع سياسات السعودية، كما أنه لم يكن متزوجا ليُقدم على الطلاق، وهو أيضا، لم يحضر إلى تركيا بغرض الزواج، لأنه لم يكُن ينوي الارتباط بأي امرأة، ولا يملك هاتفاً نقالاً. أصلاً، ليس هناك في سجلاتنا مواطن اسمه جمال خاشقجي”.

وحذّر الناطق المسؤولين الأتراك من الاستمرار باختلاق تهم للسعوديّة “وإلا، فإننا سننفي وجود تُركيا، ونتهمها باغتيال خاشقجي والعمالة لإيران وقطر”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

العراق يُطلق حملة لتطعيم الأطفال والنساء بهرمون الذكورة لحمايتهم من أعمال القتل

image_post

أطلقت الحكومة العراقيّة حملةً شاملةً لتطعيم النساء والأطفال بهرمون الذكورة “التستوستيرون“، لحمايتهم من أعمال القتل والعنف التي تستهدفهم وراح ضحيتها حتى الآن ناشطة حقوقية وخبيرتا تجميل وعارضة أزياء وطفل اشتبه بأنه مثليّ.

وعبر الناطق باسم الحكومة العراقيّة، فخري الجمدوري، عن استيائه من استهداف النساء والأطفال الأبرياء من قبل المتطرّفين “تابعنا بحزن وقلق شديدين عبر التلفاز ما يحدث في الشارع العراقي من جرائم منظمة ضدهم، ومن المتوقع، إن استمر الحال على ما هو عليه، أن لا تبقى أي امرأة أو طفل في البلاد”.

وأضاف “إن حقنهم بالهرمونات الذكوريّة سيساعد على نمو اللحى والشوارب والشعر على صدورهم وأفخاذهم وزنودهم، كما ستكبر عضلاتهم ويخشن صوتُهم، فيُصبح شكلُهم مُموهاً كالرجال، ويعجز أولئك الأوغاد عن تمييزهم وتصفيتهم في الشوارع”.

وأكّد الناطق أن الحكومة مضطرة لترك الجناة يفلتون من العقاب “نخشى إن حاولنا ملاحقتهم أمنيّاً وقضائيّاً أن يُضيفونا إلى قائمة اغتيالاتهم، فيلقى شُرطتنا وقضاتنا حماة الوطن والعدالة مصير الضحايا السابقين، ونعود لمرحلة الانفلات الأمني”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الحكومة تكفل حق التظاهر للجميع بما في ذلك تظاهرها بالاكتراث بآراء المواطنين

image_post

صبا عبابنة – مراسلة الحدود لشؤون الدوران في الحلقات المفرغة

أصدرت الحكومة الرشيدة بياناً أكدت فيه حرصها الشديد على احترام حق التظاهر لجميع المواطنين، مشددة في ذات الوقت على حق تظاهرها بالاكتراث لصراخهم واعتصاماتهم وشكواهم وانتقادهم لأدائها.

وذكر البيان أن قانون التظاهر الذي وضعته يسري على الجميع “يحق للمواطنين أن يتظاهروا كما يشاؤون، ولكن، عليهم معرفة أنهم لن يلزمونا بتلبية مطالبهم وتغيير مسارنا أو تعديل قراراتنا وقوانيننا، ولكننا نعدهم أن نهز رؤوسنا متعاطفين أثناء طرحهم المطالب ونتظاهر بأننا نكتب ملاحظات مهمة ونسألهم أن يعيدوا بعض النقاط ليقتنعوا بأننا سمعناهم”.

وأشار البيان إلى أنَّ الحكومة لطالما مارست حقَّها في التظاهر “فقد نجحنا بالحصول على القروض والمساعدات بعدما تظاهرنا أمام الدول الأجنبية والمانحين أننا نحترم حقوق الإنسان والحريات والديمقراطية وإجراء إصلاحات سياسية واقتصادية”.

ودعا البيان المواطنين إلى تجربة التظاهر على الطريقة الحكومية “احذوا حذو أحبائنا الذين يتظاهرون باقتناعهم أننا موجودون لخدمتكم وأن لدينا الكثير من المشاريع والخطط لتحسين حياتكم ويبدون إعجابهم بقراراتنا وأدائنا، لتروا كيف سنتظاهر من جانبنا بالانبهار بكفاءتكم وسداد آرائكم ونرقيكم إلى وظائف مرموقة ومناصب عُليا”.