أكدت المملكة العربيّة السعوديّة أنّ قنصليّتها في إسطنبول، بجدرانها ونوافذها وأشجارها وكاميرات مراقبتها وحراسها وسياراتها لم تكُن موجودة لحظة اختفاء الصحفي جمال خاشقجي.

وقال الناطق باسم السعودية في تركيا، وضاح الفناخري، إن التحقيقات التي أجرتها السعوديّة أظهرت عدم وجود أي أثرٍ للقُنصليّة في ذلك اليوم “لم يظهر لها وجود في الكاميرات، ولم يرها أي من موظفيها، حتى أن هناك خمسة عشر مواطنا قدموا لزيارة القنصلية في ذات اليوم ولم يجدوها، فعادوا من حيث أتوا، وهذا يثبت أن كل ما يقال عن اختفاء خاشقجي داخل السفارة مُجرّد إشاعات وأكاذيب. كيف يمكن لأحد أن يدخل مكانًا غير موجود على أرض الواقع؟ ثم، سبحان الله، يختفي بداخله!”.

وأكد الناطق أن خاشقجي، على عكس ما يشاع، لم يكن متخوفا من الحضور للقُنصليّة لاستصدار أوراق تُثبت طلاقه ليتمكن من الزواج ثانية، ولم يُجبر على تسليم هاتفه قبل دخولها “تشير معلوماتنا إلى أنّه لم يغادر إلى الولايات المتحدة لاختلافه مع سياسات السعودية، كما أنه لم يكن متزوجا ليُقدم على الطلاق، وهو أيضا، لم يحضر إلى تركيا بغرض الزواج، لأنه لم يكُن ينوي الارتباط بأي امرأة، ولا يملك هاتفاً نقالاً. أصلاً، ليس هناك في سجلاتنا مواطن اسمه جمال خاشقجي”.

وحذّر الناطق المسؤولين الأتراك من الاستمرار باختلاق تهم للسعوديّة “وإلا، فإننا سننفي وجود تُركيا، ونتهمها باغتيال خاشقجي والعمالة لإيران وقطر”.

مقالات ذات صلة