أطلقت الحكومة العراقيّة حملةً شاملةً لتطعيم النساء والأطفال بهرمون الذكورة “التستوستيرون“، لحمايتهم من أعمال القتل والعنف التي تستهدفهم وراح ضحيتها حتى الآن ناشطة حقوقية وخبيرتا تجميل وعارضة أزياء وطفل اشتبه بأنه مثليّ.

وعبر الناطق باسم الحكومة العراقيّة، فخري الجمدوري، عن استيائه من استهداف النساء والأطفال الأبرياء من قبل المتطرّفين “تابعنا بحزن وقلق شديدين عبر التلفاز ما يحدث في الشارع العراقي من جرائم منظمة ضدهم، ومن المتوقع، إن استمر الحال على ما هو عليه، أن لا تبقى أي امرأة أو طفل في البلاد”.

وأضاف “إن حقنهم بالهرمونات الذكوريّة سيساعد على نمو اللحى والشوارب والشعر على صدورهم وأفخاذهم وزنودهم، كما ستكبر عضلاتهم ويخشن صوتُهم، فيُصبح شكلُهم مُموهاً كالرجال، ويعجز أولئك الأوغاد عن تمييزهم وتصفيتهم في الشوارع”.

وأكّد الناطق أن الحكومة مضطرة لترك الجناة يفلتون من العقاب “نخشى إن حاولنا ملاحقتهم أمنيّاً وقضائيّاً أن يُضيفونا إلى قائمة اغتيالاتهم، فيلقى شُرطتنا وقضاتنا حماة الوطن والعدالة مصير الضحايا السابقين، ونعود لمرحلة الانفلات الأمني”.

مقالات ذات صلة