Facebook Pixel جوجل تحتفل بدخول شخص لجوجل بلاس حتى لو كان لاختراقه Skip to content

جوجل تحتفل بدخول شخص لجوجل بلاس حتى لو كان لاختراقه

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

احتفلت شركة جوجل عن سعادتها باختراق موقع جوجل+، لدخول أحد ما إليه أخيراً، حتى لو كان أولئك الزوار قراصنة.

وقال الناطق باسم جوجل + إنّ المُخترقين أعادوا الحياة للموقع “لأوّل مرّة يُحقّق موقعنا ارتفاعاً قياسيّاً في عدد الزيارات لأكثر من خمسة أشخاص منذ أن أنهى المصممون العمل به وأطلقوه أمام الناس، حتى أن  الوقت الذي يمضيه الزوار عليه ارتفع لأكثر من دقيقتين، كما أننا شهدنا تفاعُلاً حقيقيّاً مع معلومات المُستخدمين ومنشوراتهم غير المُحدّثة منذ العام ٢٠١١؛ فقد جرت العادة أن يتم الدخول إليه عن طريق الخطأ بعد الضغط على أيقونته بدلاً من أيقونة الجي ميل”.

وأشار الناطق إلى أن المُخترقين فاجأوا الشركة بمعلوماتٍ مُثيرة للاهتمام عن جوجل + “لم نتخيّل أن لدينا نصف مليون حساب على الموقع، وأنهم استخدموا خصائص الموقع ونشروا بياناتهم عليه بالفعل، نظراً لأن فريق تطويره لم يدخله أو يُجري إحصائيات عنه مُنذ سنوات”.

وأعرب الناطق عن خالص شُكره للقراصنة “فقد أعادوا لنا الثقة بأنفسنا بعد أن أثبتوا أن الوقت والجُهد اللذيْن بذلناهما بتصميمه لم يضيعا هباءً، وأنه على الأقل، كان هُناك من يترصّدنا لاختراقه، حاله حال المواقع المهمّة على غرار فيسبوك”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

فيسبوك يحثُّ مستخدميه على عرض معلوماتهم بوضعية “public” كي لا يتركوا للمخترقين شيئاً يستفيدون منه

image_post

حثّت إدارة فيسبوك مستخدمي الموقع على عرض جميع معلوماتهم ربي كما خلقتني بوضعية “public”، كي لا يتركوا للمخترقين أي شيء يمكنهم استغلاله أو الحصول عليه دون إرادتهم، وبالتالي يستغنون عن اختراق حساباتهم.

وقال المدير التنفيذي لفيسبوك مارك زوكربيرغ إن المقرصنين يخترقون عادةً حسابات المستخدمين للحصول على معلوماتهم الشخصيّة السريّة وبيعها لجهات خارجيّة تستثمرها للترويج لبضائع وخدمات وأجندات سياسية وحملات انتخابية “لكن وضع المستخدم كُل ما لديه من صور ومنشورات على الـ “public”، والاستعاضة عن الحديث مع الآخرين في محادثات خاصة بالنقاش معهم على جدران حساباتهم سيدفع تلك الجهات للاستغناء عن القراصنة، وبالتالي إبعاد خطرهم، وإعطاء المهمة لموظفين عاديين”.

وأضاف “الأصل أن لا يخبئ المرء شيئاً، لأن من يخفون الحقائق لا بد وأن يكونوا قد اقترفوا خطأ ويخشون افتضاح أمرهم، لذا، يمكن اعتبار الـ “public” أداة تحفيز للمرء على القيام برقابة داخلية قبل اقتراف أي ذنب”.

وأكّد مارك أنّ لدى فيسبوك خططاً لإجبار المُستخدمين على تطبيق معايير الحماية الجديدة “سنصدر تقريراً دوريّاً يتضمّن كُل تفاصيل المعلومات الشخصيّة لمُشتركينا، بدلاً من تسريبها سرّاً كما حصل في فضيحة كامبريدج أناليتيكا فلا يعود هُنالك أي جدوى لتفعيل خيار الخصوصيّة”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

شركة اتصالات تربك زبائنها وتسمح بوصول بعض موجات الإنترنت إليهم

image_post

أربكت شركة فودازين للاتصالات والإنترنت زبائنها ومشتركيها، وسمحت بوصول موجات الإنترنت إليهم أكثر من اللازم عن طريق الخطأ، رافعة سرعة نقل البيانات في أجهزة المشتركين ٤ ميغابايت/ثانية لفترة دامت خمس دقائق وأربعاً وعشرين ثانية.

وقال المواطن حكمت سباطيح إنَّه كان يقضي وقت فراغه في المنزل كأيِّ يومٍ طبيعي حينما وقعت الحادثة “وفيما كنت جالساً أحل الكلمات المتقاطعة بالجريدة، سمعت صوت الإشعارات صادراً من هاتفي، ظننت في البداية أنَّها رسالةٌ دعائيَّة من الشركة كالعادة، لأكتشف فور نظري إلى الشاشة أنّ الإشعارات آتية من تطبيق واتساب، فتركت الجريدة فوراً ورحت أرسل الصور ومقاطع الفيديو القصيرة إلى أصدقائي تماماً كأنَّي مواطن عالم أول”.

من جانبه، أكَّد متحدثٌ باسم فودازين أنَّ الخطأ لن يتكرَّر في المستقبل “السماح للبيانات بالانتقال بسرعة في شبكاتنا يعتبر مخالفةً مباشرة لمعاييرنا التي اعتاد عليها عملاؤنا الكرام. نعتذر على إرباكهم ونؤكِّد لهم اتخاذنا كافة الإجراءات اللازمة لضمان عدم تكرار خطأ أحد موظفينا، الذي تمَّ حسم راتبه وعُرض على مجلس تأديبي وفُصل مباشرة”.

وأضاف “إنَّ السرعات الزائدة طوال الدقائق الخمس سبَّبت ضغطاً كبيراً على شبكاتنا، وهو ما أدى إلى خرابها، وسنضطر لفصل خدمة الإنترنت عن المشتركين لعدَّة أشهرٍ ريثما نقوم بإصلاحها”.