اشتكت السيّدة تماضر محاسيس سوء تعامل زوجة ابنها مرام معاسف معها، رغم أنها حرصت على اختيارها بعناية بيضاء البشرة شقراء الشعر وزرقاء العيون أيضاً.

وقالت السيّدة تماضر إنها بحثت مُطوّلاً عن عروس ملائمة لابنها “شاهدت الكثير من الفتيات اللواتي أثرن إعجاب ابني، لكنني لم أقتنع بهنَّ كزوجاتٍ صالحات مُطيعات ورفضت زواجه منهنّ بشدّة لافتقارهنّ للبياض الكافي، وواصلت البحث إلى أن وجدت فتاةً ببشرة ناصعة البياض تخطف الأنظار وكأنها سنووايت، فعلمت أنها ستكون الاختيار الأنسب”.

وأضافت “للأسف، لم تحمل العروس من لون بشرتها وشعرها وعينيها نصيباً، فخيّبت ظني وتعاملت معي ومع ابني بعجرفة وأهملت واجباتها الزوجيّة. لا أعرف أين تعلّمت التصرُّف بهذه الطريقة، لقد تربّت في كنف عائلة مُحترمة فوالدتها من أوروبا، ووالدها معروف بين الناس بجماله وبياضه وشقار شعره وخُضرة عينيه، ولم أسمع أن من بين أسلافها شخصاً أسمر”.

وهدّدت تماضر زوجة ابنها بالتصرف بشكلٍ مُختلفٍ إن لم تعد إلى رشدها وتلزم حُدود الأدب معها “سأزوّج ابني بأُخرى أكثر بياضاً وشقاراً منها، حتى لو اضطررت للذهاب إلى بلاد الأجانب، لأكيدها وأريها حجمها الحقيقي، فألف فتاة بيضاء تتمنى الزواج بشابٍ مثل ابني”.

مقالات ذات صلة