جرد في غزّة يكشف عن اختفاء مجموعات من البشر والمباني والأسلحة | شبكة الحدود

جرد في غزّة يكشف عن اختفاء مجموعات من البشر والمباني والأسلحة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

باشرت مجموعات من سكان سجن غزّة المركزي بعملية جرد حسابية بُعيد التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار مع إدارة السجن، تمهيداً للعودة مجددا إلى نقطة الصفر. وتشير التقديرات إلى فقدان ما يزيد عن ألفيّ مواطن غزّي وعدد هائل من المباني والأسلحة والآمال المستقبلية للأطفال. وفي حين زادت واردات القطاع من الصواريخ والقذائف الجوية، إلا أن العديد من الصواريخ المحلية اختفت خلال الفترة الماضية أيضاً.

وفي حين تصر الهيئة الإدارية في غزة على أن القطاع قد حقق ربحاً في الربع الجاري من العام، إلا أن الجرد الرسمي لم يثبت حتى الآن إلّا  نقصاً ملموساً في الأموال والأصول والأرواح٬ الثابتة منها والمنقولة، مع زيادة طفيفة في نسبة تضخم سعر الشهيد الفلسطيني في سوق الشهداء. وتؤكد قيادات حماس على أن رصيد القطاع من العملات الصعبة٬ كالنصر والكرامة٬ قد ارتفع بما يعوض عن النقص في المواد الأخرى مثل الشرف العربي والحياء العام، مع غياب أي دليل مادي على إرتفاع البنود السابقة.

وترجّح مصادر أن الصواريخ الناقصة في الجرد لربما اختفت في الهواء٬ أو إلى أماكن لم يلحظها العدو، حيث من الممكن أن تكون قد حلّقت باتجاه باقي الأراضي الفلسطينية، الأمر الذي قد يعتبر الحالة الأولى ٬وربما الأخيرة٬ من تحقيق حق العودة.

أمّا المباني في القطاع فقد تعرضت لتغييرات وتنقلات وتحولات عديدة تقترب من إعادة تصميم شاملة، إلا أن إجمالي كمّ الإسمنت في القطاع ظل ثابتاً دون نقص، الأمر الذي طمأن المسؤولين عن الجرد. أما عن الخسائر البشرية٬ فهي لم تستطع مغادرة القطاع أيضا عقب تفجير معبر غزّة-الفردوس الجديد.

قوّات الشرطة تضبط نادي ديسكو متحرّك

image_post

ضبطت السلطات الأردنية، وبرفقة تعزيزات من الأمن والأمان، نادياَ ليلياً (ديسكوتك) في سيارة أجرة متحركة في العاصمة الأردنية عمّان. وكانت السلطات قد ضبطت الملهى أثناء توجهها لاعتقال أحد المتضامنين مع غزّة.

وتبعاً لمصادر الحدود، فإن سائق سيارة الأجرة/مدير الملهى كان ركّب مجموعة من الإضاءات الزرقاء على أرضية الملهى وفي سقف المكان كون ذلك جزءاً لا يتجزّأ من روح النادي الليلي الأردني. وتبعاً لأعراف النادي الليلي الأردني المحافظة بطبعها، فإن قائد المركبة/مدير الصّالة كان حريصاً على تشغيل كلاسيكيات النوادي الليلية الموسيقية للموسيقار راغب علامة، والفنان الكبير الراحل أحمد عدوية وغيرها.

وإثر التحقيق، تبين للسلطات أن سوء تفاهمٍ قد وقع بين المجتمع والسائق الذي اعتقد، وفي ظل هذه الظروف، أن الراكبات النساء في ساعات المساء، وتحديداً الأجنبيات منهن، هنّ بالتأكيد راقصات أو بائعات هوى. وتسبب سوء الفهم هذا بإدخالهن٬ وهنّ فقط إلى مرقصه الليلي.

وتنتشر في العاصمة الأردنية ظاهرة تحميل الراكبات النساء فقط، الأمر الذي كان يُفسّر خطاً على أنه خدمة تكسي مخصصة للنساء، قبل أن يتم ضبط الحادثة المذكورة.

السعودية تتبرع بـ٥٠ كتاب أدعية لدعم المتضررين في غزة

image_post

بعد انتظار فاق الثلاثة أسابيع وما يزيد عن ١٦٠٠ شهيد، قامت “الهيئة السعودية لمساعدة من تسمح الولايات المتحدة بمساعدتهم” مساء أمس بالتبرع لغزّة بـ٥٠ كتاب أدعية -فئة المئة صفحة- لصالح ٥٠ عائلة محظوظة في القطاع. وشملت مواضيع الكتيبات السعودية خطورات ممارسة السحر، وأصول استخدام الحمّام، وضرورات إطاعة أولي الأمر.

وستشكل هذه الكتيبات نقلة نوعية في الحرب على غزّة، نظراً لقدرتها العالية في مساعدة الحاصل عليها على ممارسة النسيان والتشوّش والسبات الذهني*. وتبحث المقاومة الفلسطينية احتمالات قصف المدن الإسرائيلية بنسخ من هذه الكتيبات، الأمر الذي قد يعيد العدو إلى القرن الثاني من حيث المجنمع المدني والعقل البشري.

وكانت هذه الكتيبات قد ساهمت سابقاً في دحر أعداء الدولة السعودية في العراق وسوريا، لكن هذه هي المرّة الأولى التي قد يصل فيها هذا السلاح الفتّاك إلى الدولة الصهيونية. وحذّرت الولايات المتحدة من مغبّة استخدام هذه الأسلحة ضد المدنيين الإسرائيليين.

*السبات الذهني: حالة نفسية يصاب المرء فيها بفقدان الصلة مع الواقع، بحيث يستمر جسمه بالعمل في حين يعجز دماغه عن تحليل المدخلات المادية.