الأجهزة الأمنية تكافئ مواطناً بلّغ عن أحد أعضاء داعش كان مختبئاً داخله | شبكة الحدود

الأجهزة الأمنية تكافئ مواطناً بلّغ عن أحد أعضاء داعش كان مختبئاً داخله

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

 

قامت الأجهزة المختصة بالأمن والأمان والاستقرار بمكافأة المواطن ف. تيسير. غ. (٢٥ عاماً) بعد قيامه بالإبلاغ عن أحد أفراد داعش والذي كان مختبئاً داخله لفترة
من الزمن. وتشير التحقيقات الأولية أن عن وجود عشرات الآلاف من أعضاء داعش في البلاد يختبئون داخل مواطنين في انتظار قدوم الخلافة كي يستطيعوا الخروج لتقطيع رؤوس الناس.

وكافأت السلطات المواطن عبر تقديم الطعام والشراب والسكن المجّاني له لفترة غير محددة تعتمد أساساً على مجريات التحقيق ورأي محكمة أمن الدولة العسكرية بعد ذلك. وبحسب مصادر خاصة وحصرية للحدود، فإن السلطات قد ترفع من شأن المكافأة لتشمل زجاجات البيبسي أيضاً٬ سعة ٢٥٠مل.

وعلى صعيد غير متصل على الإطلاق، أثبتت دراسة محلية أنه في حين تغطّي كليات الشريعة ما لا يزيد عن ٢٠% من مساحات الجامعات الأردنية، إلا أن الدولة الأردنية ما زالت تضطر إلى استيراد أئمة الجوامع من مصر. ومن غير المعروف بعد أين يختفي خرّيجو كلّيات الشريعة (#سوريا #العراق #داعش)، حيث ترجّح مصادر أن الخرّيجين يعتكفون في كهوف موزعة حول المملكة، بانتظار وصول الخلافة بعد أن قاموا بختم العلم٬ محافظين على أنفسهم أميين في ذات الوقت.

قوّات الشرطة تضبط نادي ديسكو متحرّك

image_post

ضبطت السلطات الأردنية، وبرفقة تعزيزات من الأمن والأمان، نادياَ ليلياً (ديسكوتك) في سيارة أجرة متحركة في العاصمة الأردنية عمّان. وكانت السلطات قد ضبطت الملهى أثناء توجهها لاعتقال أحد المتضامنين مع غزّة.

وتبعاً لمصادر الحدود، فإن سائق سيارة الأجرة/مدير الملهى كان ركّب مجموعة من الإضاءات الزرقاء على أرضية الملهى وفي سقف المكان كون ذلك جزءاً لا يتجزّأ من روح النادي الليلي الأردني. وتبعاً لأعراف النادي الليلي الأردني المحافظة بطبعها، فإن قائد المركبة/مدير الصّالة كان حريصاً على تشغيل كلاسيكيات النوادي الليلية الموسيقية للموسيقار راغب علامة، والفنان الكبير الراحل أحمد عدوية وغيرها.

وإثر التحقيق، تبين للسلطات أن سوء تفاهمٍ قد وقع بين المجتمع والسائق الذي اعتقد، وفي ظل هذه الظروف، أن الراكبات النساء في ساعات المساء، وتحديداً الأجنبيات منهن، هنّ بالتأكيد راقصات أو بائعات هوى. وتسبب سوء الفهم هذا بإدخالهن٬ وهنّ فقط إلى مرقصه الليلي.

وتنتشر في العاصمة الأردنية ظاهرة تحميل الراكبات النساء فقط، الأمر الذي كان يُفسّر خطاً على أنه خدمة تكسي مخصصة للنساء، قبل أن يتم ضبط الحادثة المذكورة.

“داعش” تهدم جبل سنجار الأثري شمال العراق

image_post

أعلنت السلطات في دولة الخلاقة الإسلامية (داعش سابقاً) عن نيّتها هدم جبلٍ أثريٍ شمال العراق والمعروف بجبل “سنجار”. ويأتي هدم الجبل الأثري “لما للآثار القديمة غير الإسلامية، بما في ذلك الأثار الجيولوجية، من عواقب تلهي عن أداء الفروض، فلا عزّة للأمة دون التخلص منها” وذلك تبعاً لوزير مكافحة الأوثان، أبو جُبّة الحمصي.

وأضاف الوزير أبو جُبّة: “أتحدث تحديداً عن تلك الآثار من العصور الجيولوجية القديمة كالعصر الميوسيني (ما بين ٢٣ و٥٫٣ مليون عام)، والتي كلها وثنية في طابعها نظراً لقيام الطبيعة بنحتها، والمنحوتات حرام”.

ولجأت بضعة آلاف من اليزيديين إلى الجبل الأثري هرباً من فقدان رؤوسها، الأمر الذي اعتبرته دولة الخلافة تمسحاً بالأوثان وهو الأمر الذي دفع بها للتوجه لهدمه.

وكان التعليق الذي حصل عليه مراسل الحدود من أحد أبناء الطائفة اليزيدية على الأحداث الأخيرة والقرار بالهدم، أنه لم يتمكن من التحدث نظراً لانشغاله بالموت عطشاُ. وكانت قوات دولة الخلافة  حاصرت أبناء الطائفة اليزيدية للحفاظ على دولة الإسلام خالية ممن لا يؤمن بقداسة الخليفة البغدادي ويبايعه.