رجل يفاجئ السائقين بإطلالة مفاجئة إلى الشارع | شبكة الحدود

رجل يفاجئ السائقين بإطلالة مفاجئة إلى الشارع

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

قام رجل مجهول الهوية صباح اليوم بالإنقضاض على شارع رئيسي في حركة مفاجئة وعفوية، لكن مدروسة وفنيّة، أمام مجموعة من السيارات المسرعة. وقام الرجل المجهول بهذه الحركة في وسط البلد قرب ساعة الظهر، الأمر الذي ساهم في رفع أعداد الجمهور الحاضر في ذلك الوفت.

وحيّا السائقون الرجل البهلوان عبر إطلاق العنان لزماميرهم العذبة، وهي الطريقة التقليدية للاحتفال في الأردن. ومن جانب آخر، لم يتمكن سائقون آخرون من تمالك أنفسهم وأخرجوا رؤوسهم من السيارات وهم يهتفون على الرجل. وصرخ العديد من السائقين بعبارات تحفيزية لا تستطيع الحدود نشرها لما في ذلك من كسر لقوانين المطبوعات والنشر والآداب العامّة وقانون مكافحة الإرهاب وقانون العقوبات بتعديلاته وطبيعة مجتمعنا المحافظ.

وعلى الرغم من محاولات بضعة سائقين المرور فوق الرجل لتعزيز قيمة العرض الدرامية، إلا أن الرجل استطاع القفز بخفة ورشاقة إلى أن وصل الجزيرة الوسطى. وبعدها قام بإعادة الروتين السابق مرة أخرى أمام جماهير جدد هتفوا له بنفس حماسة مجموعة الجماهير الأولى.

وفي مقابلة مع سائق تكسي كان في الشارع في تلك اللحظة علّق قائلاً “يتصرف بضعة مواطنين وكأنهم يمتلكون الشارع٬ هذا غير مقبول تحت أي من المعايير. إذا تصرّفنا كلنا كالنواب في البرلمان الأردني، فإن البلاد ستنهار”.

 

اعتماد نظرية المؤامرة في المناهج المدرسية

image_post

أعلن المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، ممدوح محبوباني، عن موافقة الحكومة على مشروع قانون صادر عن الوزارة نفسها، يُدرج “نظرية المؤامرة” في كافة المدرسيّة، وتكثيفها في مساقات معيّنة مثل التاريخ والتربية الوطنية والقومية.

ومن المتوقع مرور القانون بسلاسة من جهة النواب، كما جرت العادة، نظراً لالتزامهم بعدم التشكيك بالحكومة، وتفادياً لمبدأ فصل السلطات.

وأضاف محبوباني أن هذه الخطوة جاءت في إطار مواكبة الرأي العام وتلبية طموحاته، وإيماناً من الحكومة بوعي عامة الشعب، وتعويضاً عن أمور أخرى لن تحدث، مثل تحسين الخدمات الحكومية وخفض الأسعار وتقليص الضرائب.

يذكر أن هذا القرار، يأتي بالتزامن مع بلوغ نظرية المؤامرة عند العرب أوجها كنهج تفسيري لأي حدث يحصل في المنطقة. وذكّر المتحدث مراسلنا، بأن الظروف الاقتصادية  وإسرائيل وداعش وجبهة النصرة وغيرها من الأمور التي تحصل حولنا، ماهي إلّا مؤامرة ناتجة عن مشاعر الحسد والغيرة التي يكنّها أعداؤنا لشعبنا الصامد الصابر المحتسب.

داعش تبدأ حملة “لا إكراه في الدين” في مجموعة من المدن العراقية

image_post

بدأت دولة “الإسلام” في ما تبقى من العراق والشام حملة جديدة لإقناع المسيحيين والشيعة وكل من هو ليس سنياً سلفياً رجعياً، إلا اليهود، بسماحة ورقّة نسخة داعش الجديدة من الإسلام، موديل ٢٠١٤، بعد أن اتهمت الجماعة ظلماً من القاعدة بسوء معاملتهما لأتباع الأديان الأخرى.

وكانت داعش، المدعومة من قبل منظمة المساعدة الأميركية يو أس أيد قد بدأت الحملة في أيلول الماضي، بعد أن قام خبراء من الولايات المتحدة بنشر تقرير يوضح مدى تراجع شعبية الجماعة بالمقارنة مع الجماعات الأخرى المتطرفة مثل الجيش الإسرائيلي والنظام السوري وغيرها.

وفي حملتها التي أطلقتها في الموصل٬ قام الدعاة بإقناع المسيحيين بحجج وجودية اعتبرت مقنعة فلسفياً٬ كتذكير المسيحيين من سكانها عن احتمال انفصال رؤوسهم عن أجسادهم في حال لم يؤمنوا إيماناً مطلقاً بما قد يقوله إمامهم البغدادي.

وقد لاقت الحملة إقبالاً واسعاً مِمَن هم ليسوا على مقربة من الحدث٬ كجماعة الإخوان المسلمين.