استنكرت السفارة السعوديّة في تركيا قيام الإعلامي السعودي جمال خاشقجي بالدخول إلى قنصليتها في اسطنبول للعب الغميضة .

وقال سعادة السفير السعودي في تركيا إن جمال خدع حرس وموظفي القنصلية ليتمكن من دخولها “جاءنا متذرعاً بحاجته لإجراء معاملةٍ رسميّة، فانهمك موظفنا باتمامها، وعندما التفت إليه ليطلب الوثائق اللازمة لإتمامها، لم يجد له أي أثر، ولا نعرف أين اختبأ داخل أروقة القنصليّة”.

وأكد سعادته لمراسلنا أنّ جمال لا يُدرك عواقب أفعاله “ذلك الأرعن تصرف كطفل في السادسة يلعب مع أصدقائه في المدرسة، دون أن يقدّر أنه في قُنصليّة مُحترمة ولدى الموظفين الكثير من العمل وليسوا مُتفرغين للبحث عنه، ناهيك عن الفضيحة التي تسبب بها لنا أمام الإعلام بإظهارنا كمجرمين نختطف المُعارضين ونُخفيهم”.

وأشار سعادته إلى أن العاملين بحثوا مطولاً عن جمال “صحنا باسمه لكي يخرج، وأخبرناه أننا استسلمنا وأنه فاز في اللعبة، وهددناه بأننا سنخرج ونُقفل القُنصليّة خلفنا ونعود إلى بيوتنا ونتركه وحيداً، إلا أنه أبى التوقف عن اللعب وما زال مختبئاً حتى اللحظة”.

ورجّح سعادته ألّا يظهر جمال قريباً “فهو على الأغلب يختفي في غرفةٍ سريّة مُظلمة دون طعامٍ أو شراب، أو لعله تسلل سرّاً إلى إحدى سياراتنا الدبلوماسية المُظللة، وذهب إلى المطار واستقل طائرةً خاصّة نحو السعوديّة”.

مقالات ذات صلة