عرض الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب على السعودية التوقف عن بهدلتها وشرشحتها أمام العالم في مقابلاته التلفزيونية واللقاءات العلنية أو عبر تويتر أو أي فرصة تتاح له، مقابل بضعة مليارات يفرضها عليهم كل شهر حسب رغبته ليدفعوها عن يد وهم صاغرون.

واعتبر دونالد بادرته فرصة ذهبية يجب على المسؤولين السعوديين اغتنامها “وهم يعلمون تمام العلم قدرتي على الاستمرار بمعاملتهم كالمعتاد، ولكنني مللت تكرار نفسي، وبات من المفترض أن يكونوا قد استوعبوا، رغم غبائهم، ما هو المطلوب منهم؛ لذا، أقدم لهم هذا العرض لنغلق هذا الملف نهائياً، وإلا، سأكون مضطراً إلى التصعيد معهم وإراقة ما تبقى من ماء وجههم وضربهم على مؤخرات أعناقهم أو مؤخراتهم وشد آذانهم واستخدام الشتائم الصريحة”.

وأوضح دونالد أن هذا العرض لا يشمل إعطاء السعودية أسلحة وعقد صفقات تجارية معها “فنحن لسنا مضطرين لأداء هذه المسرحية المملة في كل مرة يدفعون بها ما هو مترتب عليهم؛ أتوقع منهم استيعاب أن ما يدفعوه هو مقابل عدم بهدلتهم بشكل علني فحسب، أما إن أرادوا شراء شيء ما، فعليهم دفع بضعة مليارات إضافية حتى نفكر فيما إذا كنا نود بيعه لهم”.

واستدرك قائلاً “إن قبولهم العرض لا يعني الكفَّ عن بهدلتهم، ولكن ذلك سيقتصر على المحادثات الهاتفية ورسائل الواتساب والاجتماعات المغلقة؛ إذ من الضروري أن يتذكروا من حين لآخر حجمهم الطبيعي، وإلا، سيخالون أنفسهم دولة حقيقية وليسوا مجرد جمهورية موز”.

مقالات ذات صلة