مواطن يقتل آخر بعد شكوك بنيّته سرقة ولّاعته | شبكة الحدود

مواطن يقتل آخر بعد شكوك بنيّته سرقة ولّاعته

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

قام المواطن ؤ. ف. (١٣ عاماً) بإطلاق النار على زميله في الحارة م. ت. (١١ عاماً) بعدما رفض الأخير إعادة الولاعة لصاحبها، والذي قام بدوره بتوجيه رصاصتين لرأس الضحية. وعلمت مصادر الحدود أن عملية إطلاق النار تمّت بعيد أن أحس الجاني أن فكرة عدم إعادة الولاعة لربما قد مرّت في ذهن الضحية.

وتم تحويل الجاني لمحكمة مدنية بدلاً من محكمة أمن الدولة العسكرية، الأمر الذي سيحرم القاتل من الانضمام لباقي الأطفال الذين تتم محاكمتهم في المحكمة العسكرية. من جهة أخرى، أكد الخبير القانوني الأستاذ الدكتور المهندس عصمت منير عزّام أن “القاتل لن يتمكن من الخروج من السجن خلال ٣ أشهر كما جرت العادة، كون الضحية ذكراً لا تنطبق عليه قوانين جرائم الشرف” على حد تعبيره.

وذكرت مصادر متجددة للحدود أن أجهزة الأمن والأمان تمكنت من إلقاء القبض على الجاني في غضون ثوانٍ من ارتكابه الجريمة، الأمر الذي يؤكد على توافر الأمن بكميات تجارية قابلة للتصدير. ولم تتمكن قوات الامن من إلقاء القبض على الجاني قبل حدوث الجريمة، وهو ما تفعله الأجهزة عندما يتعلق الأمر بالسياسة.

اعتماد نظرية المؤامرة في المناهج المدرسية

image_post

أعلن المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم، ممدوح محبوباني، عن موافقة الحكومة على مشروع قانون صادر عن الوزارة نفسها، يُدرج “نظرية المؤامرة” في كافة المدرسيّة، وتكثيفها في مساقات معيّنة مثل التاريخ والتربية الوطنية والقومية.

ومن المتوقع مرور القانون بسلاسة من جهة النواب، كما جرت العادة، نظراً لالتزامهم بعدم التشكيك بالحكومة، وتفادياً لمبدأ فصل السلطات.

وأضاف محبوباني أن هذه الخطوة جاءت في إطار مواكبة الرأي العام وتلبية طموحاته، وإيماناً من الحكومة بوعي عامة الشعب، وتعويضاً عن أمور أخرى لن تحدث، مثل تحسين الخدمات الحكومية وخفض الأسعار وتقليص الضرائب.

يذكر أن هذا القرار، يأتي بالتزامن مع بلوغ نظرية المؤامرة عند العرب أوجها كنهج تفسيري لأي حدث يحصل في المنطقة. وذكّر المتحدث مراسلنا، بأن الظروف الاقتصادية  وإسرائيل وداعش وجبهة النصرة وغيرها من الأمور التي تحصل حولنا، ماهي إلّا مؤامرة ناتجة عن مشاعر الحسد والغيرة التي يكنّها أعداؤنا لشعبنا الصامد الصابر المحتسب.

طالب من كلية التجارة يتمكن من مضاجعة فتاة عن بعد

image_post

تمكّن الشاب ص. ؤ. (٢٣ ربيعاً مزهراً) من مضاجعة فتاة كانت تسير في الجامعة عن بعد، وذلك عن طريق التحديق بها لساعات دون توقف. ثم اختلى بها دون علمها في عقر بيته لساعات مطولة٬ حيث أنه لم يتوقف عن التحديق بها حتى عندما وصل بيته.

وفي تعليق الفتاة (التي تتحفظ الحدود عن ذكر أحرف اسمها خوفاً للإلتباس الذي قد يودي بحياة أي أنثى مقابل ثمن لا يتعدى ثلاثة أشهر من السجن)، أكدت لنا ئ. ة. “شعرت بنظرة الشاب تمر من خلالي وتمر بعدها من خلال مبنى التجارة والعمادة، أحسست بارتفاع درجة حرارة الجلباب الذي أرتديه”. وعلّق الشاب ص. على الموضوع قائلاً٬ “هذا أقل ما يمكنني فعله٬ فكما نعلم فإن جميع النساء فاسقات باستثناء أقربائي”. قبل أن يبدأ بالترييل على ملابسه٬ الأمر الذي اضطر الحدود لإيقاف المقابلة.

من جهة أخرى أكد الخبير في الشؤون الجنسية الدكتور أحمد فشّوخ لمراسلة الحدود ناديا جملون، “أن طريقة التكاثر الحديثة هذه عبر النظر، كما أفعل الآن، حلّت مشكلة مجتمعية كبيرة، حيث بات بإمكان الشباب تحصيل المتعة الجنسية دون الحاجة للتعامل معها كأنها مثلنا، ولا حتى التحدث إليها أو معرفتها من الأساس”.