"داعش" تهدم جبل سنجار الأثري شمال العراق | شبكة الحدود

“داعش” تهدم جبل سنجار الأثري شمال العراق

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أعلنت السلطات في دولة الخلاقة الإسلامية (داعش سابقاً) عن نيّتها هدم جبلٍ أثريٍ شمال العراق والمعروف بجبل “سنجار”. ويأتي هدم الجبل الأثري “لما للآثار القديمة غير الإسلامية، بما في ذلك الأثار الجيولوجية، من عواقب تلهي عن أداء الفروض، فلا عزّة للأمة دون التخلص منها” وذلك تبعاً لوزير مكافحة الأوثان، أبو جُبّة الحمصي.

وأضاف الوزير أبو جُبّة: “أتحدث تحديداً عن تلك الآثار من العصور الجيولوجية القديمة كالعصر الميوسيني (ما بين ٢٣ و٥٫٣ مليون عام)، والتي كلها وثنية في طابعها نظراً لقيام الطبيعة بنحتها، والمنحوتات حرام”.

ولجأت بضعة آلاف من اليزيديين إلى الجبل الأثري هرباً من فقدان رؤوسها، الأمر الذي اعتبرته دولة الخلافة تمسحاً بالأوثان وهو الأمر الذي دفع بها للتوجه لهدمه.

وكان التعليق الذي حصل عليه مراسل الحدود من أحد أبناء الطائفة اليزيدية على الأحداث الأخيرة والقرار بالهدم، أنه لم يتمكن من التحدث نظراً لانشغاله بالموت عطشاُ. وكانت قوات دولة الخلافة  حاصرت أبناء الطائفة اليزيدية للحفاظ على دولة الإسلام خالية ممن لا يؤمن بقداسة الخليفة البغدادي ويبايعه.

إسرائيل بين مطرقة الجامعة العربية وسندان البرلمان الأردني

image_post

كتب المحلل السياسي للحدود:

يتنامى القلق في صفوف العسكريين والمدنيين الإسرائيليين على حد سواء نظراً لما سمي بالخطر المحدق بإسرائيل بعدما تزايدت الأنباء الواردة عن نية وفد من الجامعة العربية زيارة قطاع غزة.

ومن المتوقع أن يحمل وفد الجامعة العربية في جعبته خطاباً نارياً مندداً باسرائيل وعدوانها الهمجي البربري الفاشي والكثير الكثير من الصفات المشابهة التي يرتعد منها كل إسرائيلي.

وتشير تسريبات من داخل الكيان الصهيوني بأن غرفة العمليات في القيادة العليا الإسرائيلية تعمل على مدار الساعة لمواجهة أكبر خطر يواجه إسرائيل منذ نشأتها. وفي حال وصل هذا الوفد المذكور بما يحمله من تصريحات فتاكة، فإن إسرائيل قد لا تملك أية وسائل لمواجهته، حيث أن الغارات الجوية لن تستطيع التأثير على كلمات الوفد٬ وستقف القبة الحديدية مخذولة أمام هذه النخبة من العرب الأحرار.

وكان العسكر والمواطنون العاديون قد تنفسوا الصعداء في ضوء التصريحات الصادرة مؤخراً عن مجلس النواب الأردني والذي توعد فيها إسرائيل بكمية غير معلنة من الخطابات والإدانات غير المسبوقة، لولا أن دورة المجلس كانت قد فضّت قبل بدء العدوان٬ الأمر الذي كان من حظّ إسرائيل وغيّر مجرى الصراع وجعل الكفة ترجح لصالحها.

السعودية تتبرع بـ٥٠ كتاب أدعية لدعم المتضررين في غزة

image_post

بعد انتظار فاق الثلاثة أسابيع وما يزيد عن ١٦٠٠ شهيد، قامت “الهيئة السعودية لمساعدة من تسمح الولايات المتحدة بمساعدتهم” مساء أمس بالتبرع لغزّة بـ٥٠ كتاب أدعية -فئة المئة صفحة- لصالح ٥٠ عائلة محظوظة في القطاع. وشملت مواضيع الكتيبات السعودية خطورات ممارسة السحر، وأصول استخدام الحمّام، وضرورات إطاعة أولي الأمر.

وستشكل هذه الكتيبات نقلة نوعية في الحرب على غزّة، نظراً لقدرتها العالية في مساعدة الحاصل عليها على ممارسة النسيان والتشوّش والسبات الذهني*. وتبحث المقاومة الفلسطينية احتمالات قصف المدن الإسرائيلية بنسخ من هذه الكتيبات، الأمر الذي قد يعيد العدو إلى القرن الثاني من حيث المجنمع المدني والعقل البشري.

وكانت هذه الكتيبات قد ساهمت سابقاً في دحر أعداء الدولة السعودية في العراق وسوريا، لكن هذه هي المرّة الأولى التي قد يصل فيها هذا السلاح الفتّاك إلى الدولة الصهيونية. وحذّرت الولايات المتحدة من مغبّة استخدام هذه الأسلحة ضد المدنيين الإسرائيليين.

*السبات الذهني: حالة نفسية يصاب المرء فيها بفقدان الصلة مع الواقع، بحيث يستمر جسمه بالعمل في حين يعجز دماغه عن تحليل المدخلات المادية.