إسرائيل بين مطرقة الجامعة العربية وسندان البرلمان الأردني | شبكة الحدود

إسرائيل بين مطرقة الجامعة العربية وسندان البرلمان الأردني

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

كتب المحلل السياسي للحدود:

يتنامى القلق في صفوف العسكريين والمدنيين الإسرائيليين على حد سواء نظراً لما سمي بالخطر المحدق بإسرائيل بعدما تزايدت الأنباء الواردة عن نية وفد من الجامعة العربية زيارة قطاع غزة.

ومن المتوقع أن يحمل وفد الجامعة العربية في جعبته خطاباً نارياً مندداً باسرائيل وعدوانها الهمجي البربري الفاشي والكثير الكثير من الصفات المشابهة التي يرتعد منها كل إسرائيلي.

وتشير تسريبات من داخل الكيان الصهيوني بأن غرفة العمليات في القيادة العليا الإسرائيلية تعمل على مدار الساعة لمواجهة أكبر خطر يواجه إسرائيل منذ نشأتها. وفي حال وصل هذا الوفد المذكور بما يحمله من تصريحات فتاكة، فإن إسرائيل قد لا تملك أية وسائل لمواجهته، حيث أن الغارات الجوية لن تستطيع التأثير على كلمات الوفد٬ وستقف القبة الحديدية مخذولة أمام هذه النخبة من العرب الأحرار.

وكان العسكر والمواطنون العاديون قد تنفسوا الصعداء في ضوء التصريحات الصادرة مؤخراً عن مجلس النواب الأردني والذي توعد فيها إسرائيل بكمية غير معلنة من الخطابات والإدانات غير المسبوقة، لولا أن دورة المجلس كانت قد فضّت قبل بدء العدوان٬ الأمر الذي كان من حظّ إسرائيل وغيّر مجرى الصراع وجعل الكفة ترجح لصالحها.

السعودية تتبرع بـ٥٠ كتاب أدعية لدعم المتضررين في غزة

image_post

بعد انتظار فاق الثلاثة أسابيع وما يزيد عن ١٦٠٠ شهيد، قامت “الهيئة السعودية لمساعدة من تسمح الولايات المتحدة بمساعدتهم” مساء أمس بالتبرع لغزّة بـ٥٠ كتاب أدعية -فئة المئة صفحة- لصالح ٥٠ عائلة محظوظة في القطاع. وشملت مواضيع الكتيبات السعودية خطورات ممارسة السحر، وأصول استخدام الحمّام، وضرورات إطاعة أولي الأمر.

وستشكل هذه الكتيبات نقلة نوعية في الحرب على غزّة، نظراً لقدرتها العالية في مساعدة الحاصل عليها على ممارسة النسيان والتشوّش والسبات الذهني*. وتبحث المقاومة الفلسطينية احتمالات قصف المدن الإسرائيلية بنسخ من هذه الكتيبات، الأمر الذي قد يعيد العدو إلى القرن الثاني من حيث المجنمع المدني والعقل البشري.

وكانت هذه الكتيبات قد ساهمت سابقاً في دحر أعداء الدولة السعودية في العراق وسوريا، لكن هذه هي المرّة الأولى التي قد يصل فيها هذا السلاح الفتّاك إلى الدولة الصهيونية. وحذّرت الولايات المتحدة من مغبّة استخدام هذه الأسلحة ضد المدنيين الإسرائيليين.

*السبات الذهني: حالة نفسية يصاب المرء فيها بفقدان الصلة مع الواقع، بحيث يستمر جسمه بالعمل في حين يعجز دماغه عن تحليل المدخلات المادية.

أنباء عن مقتل المعنى في أحداث العراق الأخيرة

image_post

أفادت تقارير عن احتمال مقتل المعنى الشهر الماضي في خضم الأحداث الأخيرة في العراق. وتشير المصادر إلى أن المعنى أصيب برصاصة في أسفل رأسه في الاقتتال الدائر في البلاد، قبل أن تلقي عناصر من داعش القبض عليه وتجلده وتقطع رأسه مرتين.

من جهة أخرى أعلنت السلطات العراقية أن المنطق أيضاً ما زال من ضمن المفقودين في الأحداث الأخيرة. وكان المنطق قد توجّه إلى الموصل للبحث عن نفسه بالقرب من كنيسة أثرية يجري العمل على تفجيرها، إلا أن مجموعة من المسلحين اختطفته بالقرب من الموقع ولا تتوفر معلومات حول موقعه الحالي.

يذكر أن التقسيم الحالي للعراق، كردستان وشيعستان ودولة الخلافة، قد ساهم في سقوط العشرات من الضحايا المعنويين، كالوحدة (٨٢ عاماً)، والسيادة الوطنية (رضيع)، في حين ما يزال الأمل والتعايش والكرامة من ضمن المفقودين.