أنباء عن مقتل المعنى في أحداث العراق الأخيرة | شبكة الحدود
Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أفادت تقارير عن احتمال مقتل المعنى الشهر الماضي في خضم الأحداث الأخيرة في العراق. وتشير المصادر إلى أن المعنى أصيب برصاصة في أسفل رأسه في الاقتتال الدائر في البلاد، قبل أن تلقي عناصر من داعش القبض عليه وتجلده وتقطع رأسه مرتين.

من جهة أخرى أعلنت السلطات العراقية أن المنطق أيضاً ما زال من ضمن المفقودين في الأحداث الأخيرة. وكان المنطق قد توجّه إلى الموصل للبحث عن نفسه بالقرب من كنيسة أثرية يجري العمل على تفجيرها، إلا أن مجموعة من المسلحين اختطفته بالقرب من الموقع ولا تتوفر معلومات حول موقعه الحالي.

يذكر أن التقسيم الحالي للعراق، كردستان وشيعستان ودولة الخلافة، قد ساهم في سقوط العشرات من الضحايا المعنويين، كالوحدة (٨٢ عاماً)، والسيادة الوطنية (رضيع)، في حين ما يزال الأمل والتعايش والكرامة من ضمن المفقودين.

 

السفير الإسرائيلي في الأردن يغادر البلاد في عطلته السنوية

image_post

علمت الحدود من مصادر مقرّبة من مصادر مقرّبة من الحكومة الأردنية أن السفير الإسرائيلي قد غادر البلاد متجّهاً لإسرائيل لقضاء عطلته السنوية. وستشمل عطلة السفير الإسرائيلي مجموعة من النشاطات الترفيهية الإسرائيلية التقليدية، كالتشميس على شواطئ حيفا وهدم بضعة بيوت وقتل بضعة أطفال فلسطينيين.

ويغادر السفير في عطلته هذه نظراً لقلّة الأعمال الموكلة له في هذه الفترة. ولم يعد هناك من داعٍ لبقاء السفير الإسرائيلي في البلاد في ظل قيام الحكومة الأردنية بواجباته، مما  جرّده من أي أعمال يمكنه القيام بها بنفسه. وتقوم السلطات الأردنية بتسيير أعمال الإسرائيليين القادمين عبر الأردن في حركة دبلوماسية تسعى لطرد السفير بشكل غير مباشر.

من جهة أخرى تبحث اسرائيل احتمالات إغلاق سفارتها في الأردن نظراً للنجاح الكبير الذي حقّقه مشروع التوأمة الذي يجري تنفيذه بين الحكومتين الإسرائيلية والأردنية. وتمكّن مشروع التوأمة حتى الآن من تحقيق تقارب رسمي أردني واسرائيلي في مجالات الخارجية وتسيير أمور الرعايا الإسرائيليين واعتقال المتضامنين مع قطاع غزّة.

اسرائيل تقصف حضانة في غزة بعد رصد حفر أنفاق فيها

image_post

قامت قوات مدفعية إسرائيلية معززة بالطيران بقصف روضة أطفال في غزّة بعد الاشتباه بقيام مجموعة من الأطفال بحفر نفق في ملعب الرمل بجانب الحضانة.

وكانت مجموعة من الأطفال قد قامت بحفر حفرة في أرض ملعب الروضة في فترة “الفرصة”، حيث تناوب الأطفال على سكب الماء في الحفرة واللعب بالتراب لتشكيل قلعة من الطين ومن ثم فيل ذي ثلاث أرجل، الأمر الذي اعتبرته اسرائيل تهديداً لأمنها.

وتتهم اسرائيل مجموعات من الأطفال والنساء باستهداف الجنود الإسرائيليين الذين يجتاحون قطاع غزّة للقضاء عليهم. وفي حين تستخدم اسرائيل طيارات وقذائف ممزوجة بالسلام والحب والصمت الدولي، يعتمد الأطفال والنساء الفلسطينيات على تكتيكات تشكّل خطراً كبيراُ على اسرائيل، كالغميضة و”طاق طاق طاقية” وصوت العويل الذي يزعج ضمير العالم أحياناً.

وكانت اسرائيل قد استهدفت في وقت سابق مجموعة من “المراجيح” حيث رصدت مجموعة من الأطفال تستخدمها لإطلاق أنفسهم للجنة، الأمر الذي ترفضه اسرائيل. واستهدفت اسرائيل في وقتٍ سابق معبر “غزّة-الفردوس-وبالعكس” الذي يستخدمه الأطفال لتفادي الهجمات الإسرائيلية.