السفير الإسرائيلي في الأردن يغادر البلاد في عطلته السنوية | شبكة الحدود

السفير الإسرائيلي في الأردن يغادر البلاد في عطلته السنوية

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

علمت الحدود من مصادر مقرّبة من مصادر مقرّبة من الحكومة الأردنية أن السفير الإسرائيلي قد غادر البلاد متجّهاً لإسرائيل لقضاء عطلته السنوية. وستشمل عطلة السفير الإسرائيلي مجموعة من النشاطات الترفيهية الإسرائيلية التقليدية، كالتشميس على شواطئ حيفا وهدم بضعة بيوت وقتل بضعة أطفال فلسطينيين.

ويغادر السفير في عطلته هذه نظراً لقلّة الأعمال الموكلة له في هذه الفترة. ولم يعد هناك من داعٍ لبقاء السفير الإسرائيلي في البلاد في ظل قيام الحكومة الأردنية بواجباته، مما  جرّده من أي أعمال يمكنه القيام بها بنفسه. وتقوم السلطات الأردنية بتسيير أعمال الإسرائيليين القادمين عبر الأردن في حركة دبلوماسية تسعى لطرد السفير بشكل غير مباشر.

من جهة أخرى تبحث اسرائيل احتمالات إغلاق سفارتها في الأردن نظراً للنجاح الكبير الذي حقّقه مشروع التوأمة الذي يجري تنفيذه بين الحكومتين الإسرائيلية والأردنية. وتمكّن مشروع التوأمة حتى الآن من تحقيق تقارب رسمي أردني واسرائيلي في مجالات الخارجية وتسيير أمور الرعايا الإسرائيليين واعتقال المتضامنين مع قطاع غزّة.

اسرائيل تقصف حضانة في غزة بعد رصد حفر أنفاق فيها

image_post

قامت قوات مدفعية إسرائيلية معززة بالطيران بقصف روضة أطفال في غزّة بعد الاشتباه بقيام مجموعة من الأطفال بحفر نفق في ملعب الرمل بجانب الحضانة.

وكانت مجموعة من الأطفال قد قامت بحفر حفرة في أرض ملعب الروضة في فترة “الفرصة”، حيث تناوب الأطفال على سكب الماء في الحفرة واللعب بالتراب لتشكيل قلعة من الطين ومن ثم فيل ذي ثلاث أرجل، الأمر الذي اعتبرته اسرائيل تهديداً لأمنها.

وتتهم اسرائيل مجموعات من الأطفال والنساء باستهداف الجنود الإسرائيليين الذين يجتاحون قطاع غزّة للقضاء عليهم. وفي حين تستخدم اسرائيل طيارات وقذائف ممزوجة بالسلام والحب والصمت الدولي، يعتمد الأطفال والنساء الفلسطينيات على تكتيكات تشكّل خطراً كبيراُ على اسرائيل، كالغميضة و”طاق طاق طاقية” وصوت العويل الذي يزعج ضمير العالم أحياناً.

وكانت اسرائيل قد استهدفت في وقت سابق مجموعة من “المراجيح” حيث رصدت مجموعة من الأطفال تستخدمها لإطلاق أنفسهم للجنة، الأمر الذي ترفضه اسرائيل. واستهدفت اسرائيل في وقتٍ سابق معبر “غزّة-الفردوس-وبالعكس” الذي يستخدمه الأطفال لتفادي الهجمات الإسرائيلية.

سبع طرق مقترحة للتضامن مع غزّة

image_post

١. الدعاء بالنصر: اثبتت دراسة لعلماء يابانيين وألمان (معاً) أن احتمالات النصر تتناسب طردياً مع تكرار الأدعية (لاحظ داعش)، حيث أسلم القائمون على الدراسة بعد قراءتها . وبإمكان الراغبين فعل ذلك لملء وقتهم على الإشارات التي قد لا تفتح أبداً كإشارة “العبدلي-اللويبدة” في العاصمة الأردنية. في حال عدم التأكد من جواز الدعاء للمقاومة، فإمكانك أن تصلي صلاة استخارة سريعة لحسم الموقف الملتبس.

٢. الإعتصام التعبيري: يمكنك تنظيم اعتصام شموع بالقرب من مقر الأمم المتحدة أو أسفل درج ما، لكن مع الحرص على عدم كسر بند قانون منع الإرهاب المتعلق بالنار ورمي النفايات والإضرار بالبيئة. تساعد اعتصامات الشموع، الصامتة منها تحديداً، على رفع معنويات شعب غزة حيث تشير كل شمعة منها إلى قنبلة ضوئية تضيء ليل غزّة الحالك، في حين يساعد الصمت في تغيير الموقف الدولي. أيضاً توفّر التجربة الروحانية لاعتصامات الشموع فرصة مميزة للمشارك/ة للتأمل بإشكاليات الوجود والموت والحياة، والتفكير وجدول سهرة الليلة.

٣. إرسال الدعم المادي لسكان غزّة، لمعرفة المزيد إضغط هنا.

٤. مواقع التواصل: إدراج موقف صلب وحاد وعاطفي على الفيسبوك مع التأكيد على التفاجؤ من عنف العدو الإسرائيلي الذي لم نعهده هكذا في النكبة والنكسة وجنوب لبنان والانتفاضتين وحرب تموز على لبنان (2006) والحرب السابقة على غزة. بالإمكان أيضاً تعزيز هذا الفعل بكبس “لايك” (أعجبني) أسفل صور أشلاء الشهداء. وتشير مصادر إلى أن الحكومة الإسرائيلية تبحث الإنسحاب من الأراضي الفلسطينية إذا ما استمرّت صور الشهداء الأطفال في غزّة بحصد لايكات أكثر من غيرها.

٥. المشاركة في الاعتصامات المطالبة بإغلاق السفارة الصهيونية. (غداً الجمعة، بعد صلاة الظهر، من مجمع النقابات باتجاه الدوار الرابع – رئاسة الوزراء للمطالبة بإغلاق السفارة الصهيونية)

٦. الشعر والكتابة: بإمكانك تأليف قصيدة وطنية تدمج ما بين روح التحدي والتصدي من جهة، وبين الحب والعشق الثوري من جهة. تساعد هذه القصائد، خاصّة الدرويشية منها، على رفع المعنويات والعتب. بإمكانك استخدام الشعر الكلاسيكي الموزون ونشره في إحدى الصحف الحكومية حيث ينتمي، أو استخدم التفعيلة كي تتمكن من ضبط موسيقى النص بما يتماشى مع المزاج العام. وأخيراً، بإمكانك اللجوء للشعر الحر تعبيراً عن عبثية الحرب والعنف من خلال اضطراب الوزن والإنزياح التركيبي.