اسرائيل تقصف حضانة في غزة بعد رصد حفر أنفاق فيها | شبكة الحدود

اسرائيل تقصف حضانة في غزة بعد رصد حفر أنفاق فيها

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

قامت قوات مدفعية إسرائيلية معززة بالطيران بقصف روضة أطفال في غزّة بعد الاشتباه بقيام مجموعة من الأطفال بحفر نفق في ملعب الرمل بجانب الحضانة.

وكانت مجموعة من الأطفال قد قامت بحفر حفرة في أرض ملعب الروضة في فترة “الفرصة”، حيث تناوب الأطفال على سكب الماء في الحفرة واللعب بالتراب لتشكيل قلعة من الطين ومن ثم فيل ذي ثلاث أرجل، الأمر الذي اعتبرته اسرائيل تهديداً لأمنها.

وتتهم اسرائيل مجموعات من الأطفال والنساء باستهداف الجنود الإسرائيليين الذين يجتاحون قطاع غزّة للقضاء عليهم. وفي حين تستخدم اسرائيل طيارات وقذائف ممزوجة بالسلام والحب والصمت الدولي، يعتمد الأطفال والنساء الفلسطينيات على تكتيكات تشكّل خطراً كبيراُ على اسرائيل، كالغميضة و”طاق طاق طاقية” وصوت العويل الذي يزعج ضمير العالم أحياناً.

وكانت اسرائيل قد استهدفت في وقت سابق مجموعة من “المراجيح” حيث رصدت مجموعة من الأطفال تستخدمها لإطلاق أنفسهم للجنة، الأمر الذي ترفضه اسرائيل. واستهدفت اسرائيل في وقتٍ سابق معبر “غزّة-الفردوس-وبالعكس” الذي يستخدمه الأطفال لتفادي الهجمات الإسرائيلية.

سبع طرق مقترحة للتضامن مع غزّة

image_post

١. الدعاء بالنصر: اثبتت دراسة لعلماء يابانيين وألمان (معاً) أن احتمالات النصر تتناسب طردياً مع تكرار الأدعية (لاحظ داعش)، حيث أسلم القائمون على الدراسة بعد قراءتها . وبإمكان الراغبين فعل ذلك لملء وقتهم على الإشارات التي قد لا تفتح أبداً كإشارة “العبدلي-اللويبدة” في العاصمة الأردنية. في حال عدم التأكد من جواز الدعاء للمقاومة، فإمكانك أن تصلي صلاة استخارة سريعة لحسم الموقف الملتبس.

٢. الإعتصام التعبيري: يمكنك تنظيم اعتصام شموع بالقرب من مقر الأمم المتحدة أو أسفل درج ما، لكن مع الحرص على عدم كسر بند قانون منع الإرهاب المتعلق بالنار ورمي النفايات والإضرار بالبيئة. تساعد اعتصامات الشموع، الصامتة منها تحديداً، على رفع معنويات شعب غزة حيث تشير كل شمعة منها إلى قنبلة ضوئية تضيء ليل غزّة الحالك، في حين يساعد الصمت في تغيير الموقف الدولي. أيضاً توفّر التجربة الروحانية لاعتصامات الشموع فرصة مميزة للمشارك/ة للتأمل بإشكاليات الوجود والموت والحياة، والتفكير وجدول سهرة الليلة.

٣. إرسال الدعم المادي لسكان غزّة، لمعرفة المزيد إضغط هنا.

٤. مواقع التواصل: إدراج موقف صلب وحاد وعاطفي على الفيسبوك مع التأكيد على التفاجؤ من عنف العدو الإسرائيلي الذي لم نعهده هكذا في النكبة والنكسة وجنوب لبنان والانتفاضتين وحرب تموز على لبنان (2006) والحرب السابقة على غزة. بالإمكان أيضاً تعزيز هذا الفعل بكبس “لايك” (أعجبني) أسفل صور أشلاء الشهداء. وتشير مصادر إلى أن الحكومة الإسرائيلية تبحث الإنسحاب من الأراضي الفلسطينية إذا ما استمرّت صور الشهداء الأطفال في غزّة بحصد لايكات أكثر من غيرها.

٥. المشاركة في الاعتصامات المطالبة بإغلاق السفارة الصهيونية. (غداً الجمعة، بعد صلاة الظهر، من مجمع النقابات باتجاه الدوار الرابع – رئاسة الوزراء للمطالبة بإغلاق السفارة الصهيونية)

٦. الشعر والكتابة: بإمكانك تأليف قصيدة وطنية تدمج ما بين روح التحدي والتصدي من جهة، وبين الحب والعشق الثوري من جهة. تساعد هذه القصائد، خاصّة الدرويشية منها، على رفع المعنويات والعتب. بإمكانك استخدام الشعر الكلاسيكي الموزون ونشره في إحدى الصحف الحكومية حيث ينتمي، أو استخدم التفعيلة كي تتمكن من ضبط موسيقى النص بما يتماشى مع المزاج العام. وأخيراً، بإمكانك اللجوء للشعر الحر تعبيراً عن عبثية الحرب والعنف من خلال اضطراب الوزن والإنزياح التركيبي.

اسرائيل تقصف المعبر الواصل بين غزّة والجنة

image_post

قامت قوات مدفعية وطائرات إسرائيلية بشنً غارات عنيفة مساء الأمس على المعبر الواصل ما بين قطاع غزة والجنّة. وجاءت هذه الغارات بعد أن تمكن أكثر من ١٣٠٠ من سكان غزّة من مغادرتها عبر المعبر الجليل دون الحصول على تصاريح من السجّانين.

ومن الجدير بالذكر أن المعابر بين القطاع  والجنة غير خاضعة لعنجهية الإحتلال حتى هذه اللحظة، الأمر الذي تستنكره اسرائيل بشدّة نظراً لاستخدامه من قبل بضعة أفراد من المقاومة.

-كارثة ما بعد إنسانية

ولم تصدر أية ردود أفعال من قبل المسؤولين والقيادات العليا في الجنة على هذه التطورات، حيث أدى القصف إلى تدمير الجسر ما بين الجنة والقطاع، الأمر الذي سيجبر أرواح الشهداء على المكوث في القطاع حتى إشعار آخر.

وحذرت الأمم المتحدة من كارثة فيما يتعلق بأرواح الشهداء الذين ما زالوا يتعرضون للقصف ويتواجدون في مرمى النيران الإسرائيلية، حيث استشهد البعض منهم مراراً.

وقامت الأمم المتحدة بتوزيع الأغطية وكروت التموين والخيم في لفتة إلى دورها الديناميكي والفعّال الذي ما زالت تمارسه دون كلل ولا ملل منذ اندلاع الصراع. ومن جانبه أكد الجيش الإسرائيلي أنه يتدارس مشروعاً لبناء جدارٍ عازل جديد حفاظاً على “أمن إسرائيل” على حد تعبير*.

معبر جديد

وعلم مراسل الحدود في الجنة، رحِمه الله، أن ملائكة الله قد بدأت بالفعل ببناء معبر جديد في عملية متواصلة على مدار الساعة. وسيتميز المعبر الجديد بتقنيات حديثة جداً، وانترنت سريع مجّاني وإلغاء تام لعمليات التفتيش (التي ستتم عبر الأشعة تحت الحمراء)، إضافة إلى حلوى وبوظة مجانية ودفاتر رسمٍ وألوان للأطفال الشهداء ومع مراجيح آمنة للعب.

يذكر أن المعبر القديم لم يكن كافياً لتلبية احتياجات غزّة بعد ارتفاع أعداد مستخدميه بشكل كبير خلال الحرب الإسرائيلية الحالية على القطاع.

*أسقطت الـ “ه” عمداً، وجاءت حرصاً على عدم أنسنة الاحتلال في النص.