سبع طرق مقترحة للتضامن مع غزّة | شبكة الحدود Skip to content

سبع طرق مقترحة للتضامن مع غزّة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

١. الدعاء بالنصر: اثبتت دراسة لعلماء يابانيين وألمان (معاً) أن احتمالات النصر تتناسب طردياً مع تكرار الأدعية (لاحظ داعش)، حيث أسلم القائمون على الدراسة بعد قراءتها . وبإمكان الراغبين فعل ذلك لملء وقتهم على الإشارات التي قد لا تفتح أبداً كإشارة “العبدلي-اللويبدة” في العاصمة الأردنية. في حال عدم التأكد من جواز الدعاء للمقاومة، فإمكانك أن تصلي صلاة استخارة سريعة لحسم الموقف الملتبس.

٢. الإعتصام التعبيري: يمكنك تنظيم اعتصام شموع بالقرب من مقر الأمم المتحدة أو أسفل درج ما، لكن مع الحرص على عدم كسر بند قانون منع الإرهاب المتعلق بالنار ورمي النفايات والإضرار بالبيئة. تساعد اعتصامات الشموع، الصامتة منها تحديداً، على رفع معنويات شعب غزة حيث تشير كل شمعة منها إلى قنبلة ضوئية تضيء ليل غزّة الحالك، في حين يساعد الصمت في تغيير الموقف الدولي. أيضاً توفّر التجربة الروحانية لاعتصامات الشموع فرصة مميزة للمشارك/ة للتأمل بإشكاليات الوجود والموت والحياة، والتفكير وجدول سهرة الليلة.

٣. إرسال الدعم المادي لسكان غزّة، لمعرفة المزيد إضغط هنا.

٤. مواقع التواصل: إدراج موقف صلب وحاد وعاطفي على الفيسبوك مع التأكيد على التفاجؤ من عنف العدو الإسرائيلي الذي لم نعهده هكذا في النكبة والنكسة وجنوب لبنان والانتفاضتين وحرب تموز على لبنان (2006) والحرب السابقة على غزة. بالإمكان أيضاً تعزيز هذا الفعل بكبس “لايك” (أعجبني) أسفل صور أشلاء الشهداء. وتشير مصادر إلى أن الحكومة الإسرائيلية تبحث الإنسحاب من الأراضي الفلسطينية إذا ما استمرّت صور الشهداء الأطفال في غزّة بحصد لايكات أكثر من غيرها.

٥. المشاركة في الاعتصامات المطالبة بإغلاق السفارة الصهيونية. (غداً الجمعة، بعد صلاة الظهر، من مجمع النقابات باتجاه الدوار الرابع – رئاسة الوزراء للمطالبة بإغلاق السفارة الصهيونية)

٦. الشعر والكتابة: بإمكانك تأليف قصيدة وطنية تدمج ما بين روح التحدي والتصدي من جهة، وبين الحب والعشق الثوري من جهة. تساعد هذه القصائد، خاصّة الدرويشية منها، على رفع المعنويات والعتب. بإمكانك استخدام الشعر الكلاسيكي الموزون ونشره في إحدى الصحف الحكومية حيث ينتمي، أو استخدم التفعيلة كي تتمكن من ضبط موسيقى النص بما يتماشى مع المزاج العام. وأخيراً، بإمكانك اللجوء للشعر الحر تعبيراً عن عبثية الحرب والعنف من خلال اضطراب الوزن والإنزياح التركيبي.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

اسرائيل تقصف المعبر الواصل بين غزّة والجنة

image_post

قامت قوات مدفعية وطائرات إسرائيلية بشنً غارات عنيفة مساء الأمس على المعبر الواصل ما بين قطاع غزة والجنّة. وجاءت هذه الغارات بعد أن تمكن أكثر من ١٣٠٠ من سكان غزّة من مغادرتها عبر المعبر الجليل دون الحصول على تصاريح من السجّانين.

ومن الجدير بالذكر أن المعابر بين القطاع  والجنة غير خاضعة لعنجهية الإحتلال حتى هذه اللحظة، الأمر الذي تستنكره اسرائيل بشدّة نظراً لاستخدامه من قبل بضعة أفراد من المقاومة.

-كارثة ما بعد إنسانية

ولم تصدر أية ردود أفعال من قبل المسؤولين والقيادات العليا في الجنة على هذه التطورات، حيث أدى القصف إلى تدمير الجسر ما بين الجنة والقطاع، الأمر الذي سيجبر أرواح الشهداء على المكوث في القطاع حتى إشعار آخر.

وحذرت الأمم المتحدة من كارثة فيما يتعلق بأرواح الشهداء الذين ما زالوا يتعرضون للقصف ويتواجدون في مرمى النيران الإسرائيلية، حيث استشهد البعض منهم مراراً.

وقامت الأمم المتحدة بتوزيع الأغطية وكروت التموين والخيم في لفتة إلى دورها الديناميكي والفعّال الذي ما زالت تمارسه دون كلل ولا ملل منذ اندلاع الصراع. ومن جانبه أكد الجيش الإسرائيلي أنه يتدارس مشروعاً لبناء جدارٍ عازل جديد حفاظاً على “أمن إسرائيل” على حد تعبير*.

معبر جديد

وعلم مراسل الحدود في الجنة، رحِمه الله، أن ملائكة الله قد بدأت بالفعل ببناء معبر جديد في عملية متواصلة على مدار الساعة. وسيتميز المعبر الجديد بتقنيات حديثة جداً، وانترنت سريع مجّاني وإلغاء تام لعمليات التفتيش (التي ستتم عبر الأشعة تحت الحمراء)، إضافة إلى حلوى وبوظة مجانية ودفاتر رسمٍ وألوان للأطفال الشهداء ومع مراجيح آمنة للعب.

يذكر أن المعبر القديم لم يكن كافياً لتلبية احتياجات غزّة بعد ارتفاع أعداد مستخدميه بشكل كبير خلال الحرب الإسرائيلية الحالية على القطاع.

*أسقطت الـ “ه” عمداً، وجاءت حرصاً على عدم أنسنة الاحتلال في النص.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

بان كي مون يبدأ بالتأمل باحتمال إمكانية التفكير بالتعليق على الوضع الإنساني في غزة

image_post

عقب استيقاظ بان كي مون صباح اليوم من قيلولته التي فاق طولها السبع سنوات٬ قام السكرتير العام للأمم المتحدة بإشعال التلفاز ومشاهدة مسلسله المفضل. ولكن تماماً بعد أن شرب قهوة الصباح سمع سعادته القليل من الموسيقى الكلاسيكية٬ ثم أكل إفطاراً شهياً أعده له طبّاخه الخاص.

ثم ذهب السكرتير إلى مكتبه الفخم في مبنى الأمم المتحدة ليقوم بالتوقيع على أوراق عديدة مهمة٬ وعقب انتهائه من البيروقراطية التي تملله حقاً٬ قرر فخامته بأن يقرأ الجريدة اليومية بعد أن ينتهي من جلسة المساج المقرر موعدها في الساعة الثانية عشرة.

كان ذلك صباح سيادته٬ يوم عادي كيوم أي من الأغنياء العاطلين عن العمل٬ لكن فوجئ السكرتير بتوتر الأوضاع في منطقة تدعى “الشرق الأوسط”٬ وأن الجيش الإسرائيلي قام بالقضاء على مئات الأطفال الذين كانوا يهددوا كيان دولتهم.

وبعد تفكير مليّ قام به تياسته٬ سمع أحد الخدم في قصره من خلف الباب في حديث خاص بين بان كي مون وزوجته٬ أنه قد يقرر على الأغلب أن يفكر، ربما، باحتمال دراسة خطة تمكنه مستقبلياً من وضع خطة للتعليق على ما قد يظن البعض – مخطئين أم مصيبين أنها أسوأ المجازر التي تحصل في عصرنا هذا في المنطقة.