اسرائيل تقصف المعبر الواصل بين غزّة والجنة | شبكة الحدود Skip to content

اسرائيل تقصف المعبر الواصل بين غزّة والجنة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

قامت قوات مدفعية وطائرات إسرائيلية بشنً غارات عنيفة مساء الأمس على المعبر الواصل ما بين قطاع غزة والجنّة. وجاءت هذه الغارات بعد أن تمكن أكثر من ١٣٠٠ من سكان غزّة من مغادرتها عبر المعبر الجليل دون الحصول على تصاريح من السجّانين.

ومن الجدير بالذكر أن المعابر بين القطاع  والجنة غير خاضعة لعنجهية الإحتلال حتى هذه اللحظة، الأمر الذي تستنكره اسرائيل بشدّة نظراً لاستخدامه من قبل بضعة أفراد من المقاومة.

-كارثة ما بعد إنسانية

ولم تصدر أية ردود أفعال من قبل المسؤولين والقيادات العليا في الجنة على هذه التطورات، حيث أدى القصف إلى تدمير الجسر ما بين الجنة والقطاع، الأمر الذي سيجبر أرواح الشهداء على المكوث في القطاع حتى إشعار آخر.

وحذرت الأمم المتحدة من كارثة فيما يتعلق بأرواح الشهداء الذين ما زالوا يتعرضون للقصف ويتواجدون في مرمى النيران الإسرائيلية، حيث استشهد البعض منهم مراراً.

وقامت الأمم المتحدة بتوزيع الأغطية وكروت التموين والخيم في لفتة إلى دورها الديناميكي والفعّال الذي ما زالت تمارسه دون كلل ولا ملل منذ اندلاع الصراع. ومن جانبه أكد الجيش الإسرائيلي أنه يتدارس مشروعاً لبناء جدارٍ عازل جديد حفاظاً على “أمن إسرائيل” على حد تعبير*.

معبر جديد

وعلم مراسل الحدود في الجنة، رحِمه الله، أن ملائكة الله قد بدأت بالفعل ببناء معبر جديد في عملية متواصلة على مدار الساعة. وسيتميز المعبر الجديد بتقنيات حديثة جداً، وانترنت سريع مجّاني وإلغاء تام لعمليات التفتيش (التي ستتم عبر الأشعة تحت الحمراء)، إضافة إلى حلوى وبوظة مجانية ودفاتر رسمٍ وألوان للأطفال الشهداء ومع مراجيح آمنة للعب.

يذكر أن المعبر القديم لم يكن كافياً لتلبية احتياجات غزّة بعد ارتفاع أعداد مستخدميه بشكل كبير خلال الحرب الإسرائيلية الحالية على القطاع.

*أسقطت الـ “ه” عمداً، وجاءت حرصاً على عدم أنسنة الاحتلال في النص.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

بان كي مون يبدأ بالتأمل باحتمال إمكانية التفكير بالتعليق على الوضع الإنساني في غزة

image_post

عقب استيقاظ بان كي مون صباح اليوم من قيلولته التي فاق طولها السبع سنوات٬ قام السكرتير العام للأمم المتحدة بإشعال التلفاز ومشاهدة مسلسله المفضل. ولكن تماماً بعد أن شرب قهوة الصباح سمع سعادته القليل من الموسيقى الكلاسيكية٬ ثم أكل إفطاراً شهياً أعده له طبّاخه الخاص.

ثم ذهب السكرتير إلى مكتبه الفخم في مبنى الأمم المتحدة ليقوم بالتوقيع على أوراق عديدة مهمة٬ وعقب انتهائه من البيروقراطية التي تملله حقاً٬ قرر فخامته بأن يقرأ الجريدة اليومية بعد أن ينتهي من جلسة المساج المقرر موعدها في الساعة الثانية عشرة.

كان ذلك صباح سيادته٬ يوم عادي كيوم أي من الأغنياء العاطلين عن العمل٬ لكن فوجئ السكرتير بتوتر الأوضاع في منطقة تدعى “الشرق الأوسط”٬ وأن الجيش الإسرائيلي قام بالقضاء على مئات الأطفال الذين كانوا يهددوا كيان دولتهم.

وبعد تفكير مليّ قام به تياسته٬ سمع أحد الخدم في قصره من خلف الباب في حديث خاص بين بان كي مون وزوجته٬ أنه قد يقرر على الأغلب أن يفكر، ربما، باحتمال دراسة خطة تمكنه مستقبلياً من وضع خطة للتعليق على ما قد يظن البعض – مخطئين أم مصيبين أنها أسوأ المجازر التي تحصل في عصرنا هذا في المنطقة.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

حماس تؤكد على سلمية برنامجها الصاروخي

image_post

مراسلنا رامي قاقيش -غزة المحاصرة

أكد اسماعيل هنية – رئيس الحكومة المقالة في غزة – في مؤتمر صحفي عقد ليلة الأمس قبل الافطار، على سلمية برنامج حماس الصاروخي، وقال: “الصواريخ التي سقطت على مناطق اسرائيلية لم تهدف لإلحاق الأذى، وهي تجارب صاروخية ضمن برنامج الحركة لغزو الفضاء وربما استعماره في المستقبل إن شاء الله وحصلنا على التصاريح اللازمة”،  مشدّداً على سلمية البرنامج الصاروخي .

ووفقاً لما جاء على لسان “هنية” فمن المنوي اطلاق صاروخ “بسيط 1″، من مركز “خان يونس” الفضائي صباح السبت، على أن يدخل القمر الصناعي “الحمساوي” مداره قبل الإفطار أيضاً.

هذا وأكد هنية على حرص حماس وحماسها على عدم إصابة المدنيين جراء سقوط الصواريخ. وقال:”أكبر دليل على ذلك سقوط الصواريخ في المناطق غير المأهولة و بعيدة عن أي تجمع أو منشآت حيوية”. و من الجدير بالذكر, أن الإصابة الوحيدة في صفوف المدنيين جراء هذه التجارب الصاروخية،جاءت في مدينة رام الله الأسبوع الفائت.

من جهة أخرى صرّح الخبير العسكري العقيد المتقاعد من الجيش المصري رمضان جمعة لمراسل شبكة الحدود قائلاً: “حماس اليوم تبهر العالم, لقد قاموا باعادة اختراع الصاروخ بكل تأكيد، لقد قامت حماس بصنع هذه الصواريخ من مكونات أي مطبخ عربي مثل: السكر و البارود وأكياس الشاي المنشفة والملوخية و القليل من الملح حسب المذاق، وكلّها مواد يمكن الحصول عليها من مفوضية الأمم المتحدة وبسهولة”.

وفي سياق متصل, أكد مصدر غير مسؤول من حركة حماس -رفض نشر اسمه- , على عدم تعارض مشروع استعمار الفضاء مع حق العودة, مؤكدا في الوقت نفسه على أهمية حق تقرير المصير.