بان كي مون يبدأ بالتأمل باحتمال إمكانية التفكير بالتعليق على الوضع الإنساني في غزة | شبكة الحدود Skip to content

بان كي مون يبدأ بالتأمل باحتمال إمكانية التفكير بالتعليق على الوضع الإنساني في غزة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

عقب استيقاظ بان كي مون صباح اليوم من قيلولته التي فاق طولها السبع سنوات٬ قام السكرتير العام للأمم المتحدة بإشعال التلفاز ومشاهدة مسلسله المفضل. ولكن تماماً بعد أن شرب قهوة الصباح سمع سعادته القليل من الموسيقى الكلاسيكية٬ ثم أكل إفطاراً شهياً أعده له طبّاخه الخاص.

ثم ذهب السكرتير إلى مكتبه الفخم في مبنى الأمم المتحدة ليقوم بالتوقيع على أوراق عديدة مهمة٬ وعقب انتهائه من البيروقراطية التي تملله حقاً٬ قرر فخامته بأن يقرأ الجريدة اليومية بعد أن ينتهي من جلسة المساج المقرر موعدها في الساعة الثانية عشرة.

كان ذلك صباح سيادته٬ يوم عادي كيوم أي من الأغنياء العاطلين عن العمل٬ لكن فوجئ السكرتير بتوتر الأوضاع في منطقة تدعى “الشرق الأوسط”٬ وأن الجيش الإسرائيلي قام بالقضاء على مئات الأطفال الذين كانوا يهددوا كيان دولتهم.

وبعد تفكير مليّ قام به تياسته٬ سمع أحد الخدم في قصره من خلف الباب في حديث خاص بين بان كي مون وزوجته٬ أنه قد يقرر على الأغلب أن يفكر، ربما، باحتمال دراسة خطة تمكنه مستقبلياً من وضع خطة للتعليق على ما قد يظن البعض – مخطئين أم مصيبين أنها أسوأ المجازر التي تحصل في عصرنا هذا في المنطقة.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

حماس تؤكد على سلمية برنامجها الصاروخي

image_post

مراسلنا رامي قاقيش -غزة المحاصرة

أكد اسماعيل هنية – رئيس الحكومة المقالة في غزة – في مؤتمر صحفي عقد ليلة الأمس قبل الافطار، على سلمية برنامج حماس الصاروخي، وقال: “الصواريخ التي سقطت على مناطق اسرائيلية لم تهدف لإلحاق الأذى، وهي تجارب صاروخية ضمن برنامج الحركة لغزو الفضاء وربما استعماره في المستقبل إن شاء الله وحصلنا على التصاريح اللازمة”،  مشدّداً على سلمية البرنامج الصاروخي .

ووفقاً لما جاء على لسان “هنية” فمن المنوي اطلاق صاروخ “بسيط 1″، من مركز “خان يونس” الفضائي صباح السبت، على أن يدخل القمر الصناعي “الحمساوي” مداره قبل الإفطار أيضاً.

هذا وأكد هنية على حرص حماس وحماسها على عدم إصابة المدنيين جراء سقوط الصواريخ. وقال:”أكبر دليل على ذلك سقوط الصواريخ في المناطق غير المأهولة و بعيدة عن أي تجمع أو منشآت حيوية”. و من الجدير بالذكر, أن الإصابة الوحيدة في صفوف المدنيين جراء هذه التجارب الصاروخية،جاءت في مدينة رام الله الأسبوع الفائت.

من جهة أخرى صرّح الخبير العسكري العقيد المتقاعد من الجيش المصري رمضان جمعة لمراسل شبكة الحدود قائلاً: “حماس اليوم تبهر العالم, لقد قاموا باعادة اختراع الصاروخ بكل تأكيد، لقد قامت حماس بصنع هذه الصواريخ من مكونات أي مطبخ عربي مثل: السكر و البارود وأكياس الشاي المنشفة والملوخية و القليل من الملح حسب المذاق، وكلّها مواد يمكن الحصول عليها من مفوضية الأمم المتحدة وبسهولة”.

وفي سياق متصل, أكد مصدر غير مسؤول من حركة حماس -رفض نشر اسمه- , على عدم تعارض مشروع استعمار الفضاء مع حق العودة, مؤكدا في الوقت نفسه على أهمية حق تقرير المصير.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

تقارير: اسرائيل تستخدم صواريخ كاتمة للصوت في غزّة

image_post

أفادت تقارير مختلفة بأن إسرائيل بدأت باستخدام صواريخ كاتمة للصوت في حربها الحالية على غزّة. وتمتاز الصواريخ الكاتمة للصوت بهدوئها المطبق وهو الأمر الذي يساعد على الحفاظ على الهدوء والسكينة في الرأي العام العالمي. واستطاعت إسرائيل تطوير هذه الصواريخ بحيث لا تتسبب بحدوث انفجارات ولا تصاعد الدخّان، بل يموت الفلسطينيون وحدهم لوداعة إسرائيل وسلميتها وكم الاكتراث الدولي.

ويساعد هدوء الصواريخ الكاتمة للصوت على الحفاظ على القيلولة التي دخلها الوعي العربي منذ منتصف سبعينيات القرن الماضي، وذلك في إطار سقوط “الأمة” حضارياً وبصمت كما يحدث الآن. ولهذه الصواريخ دور مهم أيضاً في مساعدة مجموع الدول الأوروبية على الالتفات لتحدياتها الداخلية في اضطهاد المهاجرين وتطوير التكنولوجيات اللازمة لتنظيف سواحلها من جثثهم وقواربهم الغارقة.

وبحسب الخبير في مجال الصوتيات هادي سليم، فإن هذه ليست التكنولوجيا الأولى التي تستخدمها إسرائيل في مجال الصوتيات، حيث تستخدم اسرائيل التكنولوجيا الشهيرة “لوبي” والتي تتلاعب بالموجات الصوتية مما يتسبب بسماع صراخ  المنكوبات في غزة وعويلهم على هيئة موسيقى كلاسيكية عذبة في الغرب. ولولا هذه التكنولوجيا لاكترث الغرب فعلاً بضحايا غزة نظراً لكونه إنسانياً فعلاً، تبعاً للتصريحات الغربية عن مدى إنسانية الغرب وكما هو واضح في التاريخ الحديث.

ولم تصل تكنولوجيا “لوبي” إلى الدول العربية بعد، حيث تفضل الأنظمة استخدام تكنولوجيا بديلة معروفة باسم “ضرب المتظاهرين واعتقال المتضامنين مع فلسطين وتحويلهم لمحكمة أمن الدولة حفاظاً على الأمن والأمان والاستقرار فيما يتعلق بمصالح أصحاب رؤوس الأموال والمتنفعين والفاسدين”.