إقبال عارم على اللحى الإصطناعية هذا الصيف | شبكة الحدود Skip to content

إقبال عارم على اللحى الإصطناعية هذا الصيف

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

مراسلتنا تمارا المناصير –

مع قدوم الصيف وتغير صيحات الموضة والخوف من الموت على أيدي داعش٬ قام مواطن اردني ذو روح ريادية مساء أمس بافتتاح متجره في سوق الجمعة لبيع اللحى الاصطناعية ودشاديش البرمودا. ووفقا لمراسلتنا المعروفة بذوقها العالي٬ فقد تراوحت تشكيلة صيف ٢٠١٦  ما بين اللحية الملساء داكنة اللون، واللحية الخشنة لذوي الذوق الكلاسيكي. وتتوفر عدة أطوال للموديلات، التي تنوعت ما بين لحى بطول القبضة، والقبضة ونصف وقبضتين.

و في معرض تعليقه، قال صاحب المتجر أن أسباب تأسيس هذا النوع من المتاجر نابع من إيمانه المطلق بمقولة “التخفّي ثلثين المراجل”، وذلك بسبب توقع قدوم داعش عن قريب. “مقدار ورعك ومكانتك يقاس بعدد انشات لحيتك، هذه هي الموضة، ومن لا يواكب الزمن فقد يجد نفسه في عصور الظلامية، لا سمح الله”.

من جهتها أصدرت الحكومة قرار نُشر في الجريدة الرسمية بفرض ضريبة بمقدار ٥% على كل عملية شراء أو بيع أو تناقل للشعر أو شعر اللحية. ويأتي هذا القرار “من باب تعزيز نظام جباية المال والدراهم وحرصها على النهوض بالنظام الاقتصادي الاردني وسد دين الفساد العام”، تبعاً لأحدهم.

هذا وحققت لحية السَلَفي بلا شوارب أعلى أرباح ومبيعات وتغطية إعلامية لهذا الموسم، وتلتها اللحية الحمراء والتي تستمد أناقتها من لحى المجاهدين البوسنيين والشيشان.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

مواطنون يشتكون من تحرّش الحكومة بهم جنسياً

image_post

في سابقة تعتبر الأولى من نوعها٬ كشف عدة مواطنين عن تعرّضهم للتحرش الجنسي على يد الحكومة. وأكّد بعضهم أنّهم يفكّرون حالياً بالتقدّم ببلاغ رسمي في أحد المراكز الأمنية٬ لكن خوفهم من أن يتعرضوا للتحرش مرة أخرى في ذات المراكز الأمنية يمنعهم حالياً من الوصول إليها. مراسلتنا لمياء شطّوف استبقت الخبر، وأعدّته، ومن ثمّ عادت وجاءتنا بالتالي:

تتصاعد في الآونة الأخيرة أصواتٌ مطالبة برفع الأصوات المطالبة بكفّ يد الحكومة عن جيوب المواطن وأعضائه الأخرى. عيسى الكربوني (٢٨ عاماً من عمًان) أكّد لنا: “شعرت بأيادي تتلاعب في جيوبي لأوّل مرّة قبل سبع سنوات عندما تسلمت مرتبي الأول” وأضاف: “كنت أحس بأيادي تتلمسني أينما ذهبت لشراء شيء ولا زالت كذلك حتى اليوم، حتى أنني شعرت بها عندما هممت بدفع أجرة التكسي في طريقي إليكِ”.

تجدر الإشارة إلى أن ضحايا هذه الظاهرة ليسوا من فئة إجتماعية معينة، رجال ونساء وأطفال من مختلف الأعمار ومن مختلف المحافظات كلهم تعرضوا للتحرّش ذاته. محمد ثعباوي، ٤٣ عاماً، أكدّ لنا: “أيقنت الأسبوع الماضي أنني سأتقدم ببلاغ شكوى بعدما صار مستحيلاً علي أن أضع يداي في جيوبي، فكلّما وضعت يدي في جيبي وجدت أيادي أخرى هناك، توقفت عن وضع محفظتي في جيوبي الخلفية بعدما باتت تلك الأيادي تتلاعب بي هناك”.

ولا تتوقف هذه الظاهرة هنا، أم عمران، ٨٢ عاماً، اعتادت أن تخبئ مالها في عُبّها منذ مطلع القرن الماضي، لكنها اليوم تحنّ إلى أيام المقايضة والمبادلة، بعيداّ عن هذه الأيدي. حفيدة أم عمران، ميس ٦ أعوام، أخبرتنا “هديك اليوم رحت عند عمو الحج الدكان، أجيب شوكولاتة، بس بعدين أجت إيد كبيرة وأخدت نص دينار مني أنا وعمو وتيتا”.

ويشير مراقبون إلى أنّ لهذه الأيادي عدّة أوجه، فقد عُرفت في الماضي بالأيدي التي تكمّم الأفواه ٬ أو في حالات أخرى الأيادي التي تقيد الحريات. وبحسب عامر (اسم وهمي)، “كنت أحس بأيادي تتلاعب بمؤخرتي كلّما سحبت المحفظة، لكنني وعندما بدأت أقول للناس عن ذلك، وجدت أنها صارت تغطي فمي أيضاً. في النهاية أمسكت هذه اليد بعصا وضربتني بها ففهمت القصّة”.

 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

فوضى عارمة في مبنى حكومي بعد العثور على موظفة مبتسمة

image_post

أفادت مراسلة الحدود، ناديا جملون، بنشوب فوضى كبيرة وتدفق للمراجعين والمواطنين إلى محيط إحدى المؤسسات الحكومية، بعدما عثر مواطنون على موظفة حكومية مبتسمة.

وكانت ابتسامةٌ سريعةٌ قد ارتسمت على وجه الموظفة (م. ن.) أثناء قيامها بتحضير الملوخية، حيث نظرت للساعة وعلمت بانتهاء الدوام، الأمر الذي تسبب بتسلّلِ ابتسامةٍ لم تتمكن الموظفة من محوها في الوقت المناسب. وتسبّب انتشار الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي، بحدوث بلبلة في المؤسّسة، نظراً لخروج هذه الظّاهرة عن أعراف وتقاليد مجتمعنا.

وتعليقًا على الحادثة، أكّد مدير المؤسّسة أن الإدارة ستتخذ الإجراءات المناسبة بحق الموظفة، والتي تصرّفت بما لا يمثّل المؤسّسة ولا الدولة، ويضيف “قرّرنا أن نتعامل بحزم مع هكذا تجاوزات كي لا تنتشر هذه الظاهرة في مجتمعنا المحافظ بطبعه”.

يذكر أن مجتمعاتنا تُعرف بانتشار الوعي فيما يتعلّق بمخاطر الابتسام والضحك، باستثناء الضحك في العِبّ وعلى اللّحى، أو على الأجانب، كما أن الدوائر الرسميّة تمنع الابتسام والضّحك، لما فيه من ضررٍ على هيبة الدولة.