جانب من الفوضى التي حدثت بُعَيْد الابتسامة لكن الأمور انتهت على ما يرام نظراً لتوفر الأمن والأمان
جانب من الفوضى التي حدثت بُعَيْد الابتسامة لكن الأمور انتهت على ما يرام نظراً لتوفر الأمن والأمان

أفادت مراسلة الحدود، ناديا جملون، بنشوب فوضى كبيرة وتدفق للمراجعين والمواطنين إلى محيط إحدى المؤسسات الحكومية، بعدما عثر مواطنون على موظفة حكومية مبتسمة.

وكانت ابتسامةٌ سريعةٌ قد ارتسمت على وجه الموظفة (م. ن.) أثناء قيامها بتحضير الملوخية، حيث نظرت للساعة وعلمت بانتهاء الدوام، الأمر الذي تسبب بتسلّلِ ابتسامةٍ لم تتمكن الموظفة من محوها في الوقت المناسب. وتسبّب انتشار الخبر على مواقع التواصل الإجتماعي، بحدوث بلبلة في المؤسّسة، نظراً لخروج هذه الظّاهرة عن أعراف وتقاليد مجتمعنا.

وتعليقًا على الحادثة، أكّد مدير المؤسّسة أن الإدارة ستتخذ الإجراءات المناسبة بحق الموظفة، والتي تصرّفت بما لا يمثّل المؤسّسة ولا الدولة، ويضيف “قرّرنا أن نتعامل بحزم مع هكذا تجاوزات كي لا تنتشر هذه الظاهرة في مجتمعنا المحافظ بطبعه”.

يذكر أن مجتمعاتنا تُعرف بانتشار الوعي فيما يتعلّق بمخاطر الابتسام والضحك، باستثناء الضحك في العِبّ وعلى اللّحى، أو على الأجانب، كما أن الدوائر الرسميّة تمنع الابتسام والضّحك، لما فيه من ضررٍ على هيبة الدولة.

 

مقالات ذات صلة