Skip to content

الرئيس الفلسطيني يعقد ورشة عمل اسرائيلية في النضال السلمي

رام الله المحتلة – عقد السيد الرئيس القائد الرمز المناضل البطل الأخ والأسير المحرر والشهيد مرتين، رجل الأعمال، السيد الرئيس محمود عبّاس “أبو مازن” ورشة عمل في صفد، بعد حصوله على موافقة إسرائيلية، حول التحديات التي يواجهها الإسرائيليون، والحلول السّلمية التي يمكنهم اتباعها في وجه العدوان الفلسطيني.

وتمكّن أبو مازن من الوصول في الوقت المناسب لعقد الورشة، رغم التعقيدات التي واجهها في استصدار التصريح، نظراً للظروف الأمنيّة التي تشهدها دائمًا الساحة الفلسطينية، بعد أن طمأنَ الجانب الإسرائيلي أنه، وبصرف النظر عن مساعيه لمصالحة حماس، فإنه لا يمثّل قطاع غزة  وغير مسؤول عن التصرفات التي تصدر منها.

وحضرت الورشة، التي سعت لها حكومة نيتنياهو بالأساس، مجموعة من قيادات الجيش الإسرائيلي، حيث قدم أبو مازن عدداً من أوراق العمل التي أعدها بنفسه إلى جانب العديد من التدريبات العملية.

وناقشت الجلسات النظرية تجربة عباس في تعزيز أمن واستقرار الشعب الفلسطيني، وكيفية التنسيق أمنياً مع العدو بشرط عدم إزعاجه، وتطوير الآليات الأساسية لهزيمة نفسك حتى لا تترك المجال للآخر كي يهزمك.

وشملت التدريبات العملية، مسيرات لإضاءة الشموع  والرسم على الجدران والرقص على الأغاني الوطنية  مثل “علّي الكوفيّة”، ومنح مجموعة جوازات فلسطينية للمتعاطفين مع القضية.

ولاقت الورشة استحسانًا كبيرًا لدى محمود عباس، وذلك بعد نجاحه الباهر في تطبيق منهجه على الشعب الفلسطيني لوحده حتى الآن.

 

اقرأ المزيد عن:إسرائيل
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

مراسلنا أحمد أبو حمد: هددت دائرة الأفتاء بأن “تخرج عن دينها” وإعلان إلحادها بعيد الأسبوع الأول من رمضان، رداً على حجم المكالمات الهائل التي تم تلقيها للسؤال المتكرر عن فتاوى استخدام معجون الاسنان والمضمضة في رمضان.

واعتبرت الدائرة في بيان صادر عنها أن “أنها سمحت لموظفيها بإغلاق هواتفهم وعدم الاجابة على اتصالات المواطنين، للمحافظة على صيامهم بعد تكرار حادثة  إفساد الصيام من قبل أربعة موظفين تلقوا أكثر من ثلاثة آلاف اتصال تراوحت الأسئلة فيها بين الكحلة وقطرة العين واستنشاق الغبار”.

وكشفت الدائرة لمراسل الحدود فقط أنها تقوم بتغيير الفتوى من سنة إلى السنة التي تلحقها كي تُبقي على حماسة شهر رمضان، وكي تجعل الصائم في تواصل دائم مع ممثل الدين في مملكته. إلا أنها لم تتوقع قط أن يقوم الناس بمجاراتهم بهذه الطريقة.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

الجانب غير المحتل من القدس — اتحدت جيوش الدول العربية للتصدي إلى اعتداءات إسرائيل المتكررة على شعب قطاع غزة وباقي التراب الفلسطيني غير المحتل، في ما إعتبره محللون ثاني حركة وفاق عربية في الظاهر فقط منذ مسرحية 1967.

وتأتي الحركة بعد إتصال هاتفي أجراه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مع والدة طفل فلسطيني حرق من قبل المستوطنين من دون قصد، حيث أنهم قالوا أنهم كانوا يحاولون إحراق بلدته ومدرسته وعائلته وليس الطفل شخصياً.

وكان نتنياهو قد قال إن حرق الطفل الفلسطيني على يد “متطرفين” هو “عمل حقير” والذي قام به “إبن كذا وكذا”، مما أثار غضب الجيوش العربية لعدم جواز التلفظ بألفاظ نابية أمام امرأة صائمة.

وقال المتحدث الرسمي بإسم الجيوش العربية إنه قد حان الوقت، مع صعود الأعمال إلى السماء يوم الخميس القادم، لكي يتحد العرب مرة أخيرة على أمل أن يتوقف الناس عن الحلم بالجيوش العربية المتحدة كحل لأي مشكلة غير تسلية العدد الهائل من المجندين من ذوي الاحتياجات العامة.

وأعرب متحدث جامعة الدول العربية بأن إسرائيل ستصبح قريباً  شيئاً من الماضي في حال لم تتراجع عن وجودها، حيث أن فرق العتاد بين المشاركين في الحرب يمكن تلخيصه بفارق عدد الرؤوس النووية المملوكة من قبل كل منها.

هذا و قد بدأ سمك البحر امتناعه عن الطعام ابتداءً من صباح اليوم ليتجهز لوجبته الكبرى.