أطلقت جماعة أنصار الله الحوثية برنامج تعذيب في سجونها، يختص برفع قدرة وجاهزية المواطنين اليمنيين على تحمّل تبعات العدوان السعودي وانتهاكاته المستمرة.

وقال الناطق باسم الحوثيين عبد الستار السائبي إن الجماعة تخشى أن تنتاب اليمنيين حالة من الخوف والفزع في حال تقدّمت قوات التحالف لاجتياح مناطقهم “فيؤدي ذلك لهروبهم من مواقع القتال أو استسلامهم للأعداء خشية وقوعهم في الأسر والتعرض لمُختلف أنواع التنكيل من ضرب وإذلال واغتصاب، لذلك قررنا إنشاء مراكز تدريب مُتخصصة على هيئة سجون تُعنى بتأهيلهم وتدريبهم على التعامل مع مُختلف أنواع الانتهاكات التي قد يتعرضون لها”.

وأكّد عبد الستار أنّ أهداف البرنامج تتخطى التعذيب وتتجاوزه إلى التصفية والإعدامات أيضًا “وهو ما يسمح للمشتركين فيه وعائلاتهم خارج السجون معايشة ظروف الحرب ومحاكاتها على طبيعتها، ليتبيّن لهم مدى وحشيّة قوات الاحتلال السعودي الغاشم والمصير الذي ينتظرهم في حال هُزمنا في المعركة، والدور الذي نؤديه في حمايتهم”.

وأضاف السائبي “إن تعذيبنا يخلق حالة من توازن الرعب لدى اليمنيين، فلا يستجيبون لتهديدات التحالف بالبطش بهم إذا لم يتخلوا عنا، لأنهم سيدركون أننا قادرون بدورنا على فعل أكثر مما تقوم به قوات التحالف إذا ما فكروا بخذلاننا”.

وبيّن الناطق أن الاشتراك في البرنامج إلزاميٌّ على كُل يمني لا يقدر على تأدية ضريبة الخُمس للحوثيين “ليساهم كل في التصدي للعدوان السعودي وفق قدرته، فلا يتخذ من  الكوليرا والبطالة والقصف ذريعة للتخاذل عن مقاومة المحتل”.

مقالات ذات صلة