الخليفة العثماني إردوغان يخاطب والي العراق "البغدادي" | شبكة الحدود Skip to content

الخليفة العثماني إردوغان يخاطب والي العراق “البغدادي”

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

علمت الحدود من مصادر مقرّبة من الخليفة العثماني رجب الطيب أردوغان أن الخليفة ابتعث رسولاً إلى والي العراق أبو بكر البغدادي، يستعلم منه عن آخر ما وصلت إليه البلاد من حال. وأمر الخليفة عبر رسوله بأن يقدم الوالي البغدادي سرداً وشرحاً لما وصل مسامع أمير المؤمنين من أنباءٍ لم تسرّ، عن أن الوالي نصّب نفسه أميراً لبلاد المسلمين، الأمر الذي “أغضب الخليفةَ كثيراً وعكّر صفوه، أدامه الله وثبّت خطاه”، على حد تعبير الرسول.

وأكد حامل كتاب الخليفة ولسانه، قبيل أن يمتشق فرسه نحو ثغر الموصل، “أن الخليفة، نصره الله وسدّد مرماه، تكدّر عندما وصل إلى مسامعه أن جيوش الفتح قد تكبّرت وخالت أن النصر أتى بسيفها دون غيرها، فغاب عن بالها التواضع إلى الخليفة وإرسال خمس ما طرحه الله لها من غنائم”. وأضاف: “إن حوالة مالية بسيطة موجهة إلى كاتب خزنة الخليفة في سويسرا كانت لتكفي لتفادي غضبه”.

ومن المتواتر أن أبا بكر البغدادي، وبعد فتحه ثغر الموصل، أعلن نفسه خليفةً بمبايعة “من ضلّ” من أهل العراق، على حد تعبير الخلافة. وفي حال صحّت هذه الأنباء، فقد لا يجد أمير المؤمنين الكثير لفعله أصلاً.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

تأجيل دولة الإسلام في العراق والشام إلى الأحد القادم

image_post

العراق — اعتذرت ما كانت تعرف سابقاً بـ “دولة الإسلام في العراق والشام” للمجاهدين المتوافدين عليها رغبةً بالانضمام لصفوفها هذا الأسبوع. وجاء الاعتذار بسبب عدم قدرة الدولة على استقبال الأعضاء أو المواطنين الجدد بسبب الانشغال بعملية إعادة تصميم العلامة التجارية وطرح أسهم جديدة في بورصات الدول والحركات والمنظمات خلال الأسبوع القادم.

وتقوم دولة الخلافة الآن بمجموعة تدابير هيكلية وتسويقية وإعلانية في محاولة للابتعاد عن الصورة السيئة التي ارتبطت بالحركة منذ ظهورها. وقال الناطق الرسمي باسم الحركة المعروفة سابقاً بدولة الإسلام في العراق والشام أن الدولة تقوم حالياً بإعادة هيكلة وتعديل نظامها الداخلي بحيث تسمح لذوي الديانات الأخرى [أهل الكتاب] بالانضمام إليها. ويصب هذا التعديل في ظل رؤيتها التوسعية في المنطقة، ولكنها رفضت ضم كل من الشيعة والسنة في الشرق الأوسط وتوعدتهم بأنها ستحتل ما يسمونه الآن “بدولهم”.

ومن جانب آخر وفي إطار هذه الإجراءات، بدأت الدولة بالعمل بمبدأ المبايعة، الأمر الذي يرفع من صورتها ومركزها على مقياس الديمقراطية، حتى بالمقارنة مع العديد من الدول في المنطقة. ويرى مراقبون أن الحركة/الدولة بصدد تطوير صورتها في الغرب على غرار باقي الأنظمة.

وقال الناطق الرسمي باسم الحركة أبو محمد العدناني إن الحركة “ارتبطت في أذهان الناس بالصورة السيئة للإسلام عند الغرب والمسلمين أنفسهم، ولذلك قمنا بالاستعانة بشركة دعاية وتسويق عالمية تعمل حالياً على إعادة تصميم شعارنا. وكيلنا الإعلامي الجديد عمل في عدة مؤامرات ودسائس وهو مصمم ربيعين سياسيين على الأقل، ثقتنا كبيرة في مستقبلنا ومستقبل المنطقة”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

القبض على ثلاثة متسللين حاولوا اللجوء إلى الأراضي الفلسطينية

image_post

علم مراسل الحدود أن السلطات الفلسطينية (حكومة الظل) ألقت القبض على ثلاثة أشخاص من حملة الجنسية الإسرائيلية وجنسية أخرى لم يتم الإفصاح عنها بحسب بيان الناطق باسم حكومة الظل.

هذا وتجري أجهزة الأمن الفلسطينية في الظل تحقيقاً مكثفاً مع الأشخاص الثلاثة حول كيفية دخولهم الأراضي الفلسطينية حيث أظهر التحقيق عبور أكثر من ٣٠٠ ألف متسلل آخر منذ عام ١٩٦٧وحتى اليوم من دون أن تتمكن السلطات من القبض على أحد منهم.

وتشير مصادر مطلعة إلى أن هناك خلافاً يدور في أروقة الحكومة الفلسطينية (في الظل) حول الإجراءات الممكن اتباعها مع هؤلاء المتسللين وفيما إذا كان سيتم ابعادهم إلى الدولة التي لا تعترف بها الحكومة٬ أو إلى الدولة الأخرى التي يحملون جوازات سفر سارية المفعول منها.