Facebook Pixel تركي آل الشيخ يهدد بالتراجع عن سحب استثماراته الرياضية من مصر بل ومضاعفتها  إذا استمرت الجماهير بشتمه Skip to content

تركي آل الشيخ يهدد بالتراجع عن سحب استثماراته الرياضية من مصر بل ومضاعفتها  إذا استمرت الجماهير بشتمه

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

هدّد رئيس نادي بيراميدز المصري، والمستشار بالديوان الملكي السعودي، ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة، واللجنة الأولمبية العربية السعودية، والاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي والاتحاد العربي لكرة القدم، هدّد تركي آل الشيخ طال عمره، بالتراجع عن قراره بسحب استثماراته الرياضيّة من مصر، بل ومُضاعفتها في حال استمرّت جماهير الكُرة المصريّة بانتقاده وشتمه.

وقال تُركي إن المصريين عامة، وجمهور الأهلي خاصّة، لم يُقدّروا جهوده بدعم القطاع الرياضي في بلادهم “كان بإمكاني الاستثمار بالطرق التقليديّة كشراء إحدى جُزرهم، أو استضافة سيرك عالمي كما حدث في السعودية، إلا أنني أردت إثراء الكرة المصرية بخبرتي الطويلة في الهيئات والأندية الرياضيّة السعوديّة، لكن بدلًا من شكري، أخذوا بشتمي في المدرجات”.

وأكّد تُركي أن عودته للاستثمار في القطاع الرياضي مجدداً لن تكون كما في السابق “سأعيد هيكلة الكُرة المصرية بالكامل، وسأشتري النادي الأهلي وأطرد أعضاءه وأضم جميع لاعبيه إلى نادي بيراميدز وأجلسهم على دكّة البدلاء، وسأضم إلى صفوفه لاعبين سعوديين من الذين أرسلتهم للاحتراف في إسبانيا ولم يأخذوا فرصتهم باللعب لإبراز مهاراتهم كلاعبين أساسيين هذه المرّة، قبل أن أهدي في نهاية المطاف النادي بمن فيه لمُرتضى منصور”.

وأضاف طال عمره “وسأشتري جميع القنوات الرياضيّة المصريّة، وأخصصها لبث برنامج رياضي واحد يُقدمه مدحت شلبي ليُطلعكم على آخر إنجازاتي وابتكاراتي في مجال كُرة القدم والترفيه”.

واعتبر تركي أن أي اعتذار يصدر عن إدارة النادي الأهلي أو اعتقال الأجهزة الأمنية المصريّة للجماهير التي شتمته لن يكفي لرد اعتباره “وعلى جميع مشجعي الأهلي الحضور للمباراة القادمة وتشكيل لوحة تيفو تحمل صورتي، وتأليف هتاف يليق بمقامي، عندها فقط سأفي بوعدي وأسحب استثماراتي الرياضية من مصر بلا رجعة”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

عالم لبناني يكتشف سبب الاحتباس الحراري

image_post

تمكّن العالم اللبناني شادي زفزفونه من اكتشاف المُسبب الحقيقي للاحتباس الحراري الذي ثقب طبقة الأوزون ورَفَعَ مستويات الغازات الدفيئة وسَرَّب الأشعّة فوق البنفسجيّة الضارّة ويُهدّد بإذابة القطب المتجمد ورفع مستوى البحار وإغراق المُدن الساحليّة الجميلة كبيروت.

وأكد شادي أن حدسه كعالم لبناني قاده للبحث في أثر اللاجئين السوريين على الإخلال بالتوازن البيئي والتسبب بالاحتباس الحراري “اكتشفت أنهم يُدخنون السجائر والأرجيلة بشراهة وبتبغ ومعسل رديء ينتجان غاز ثاني أكسيد الكربون بمعدلات تفوق تلك التي تُصدرها المصانع والسيارات. كما أنهم فاقموا من حدة الازدحامات المرورية، مما زاد المدة التي نقضيها في الشوارع ومحركات سياراتنا تحرق كميات أكبر من الوقود تؤدي للمزيد من التلوث”.

وأضاف “يُصدر هؤلاء كميات من غاز الميثان تفوق تلك التي تنبعث من أي فصيلة حيوانات تجدها في المزارع، فهم يعيشون لفترة أطول ويعتمدون في غذائهم على البقوليات التي تسبب الغازات كالعدس والفول والحُمّص. وبالمناسبة، فإن الحُمّص السوري مليء بالسوس والعفن والرطوبة وليس بجودة اللبناني الذي نضيف عليه مُكونات طبيعيّة وليست مُصنّعة كالتي يستعملونها”.

واعتبر شادي أن دراسته ستقلب الطاولة وتُعيد خلط الأوراق “ومن يُحاول تفنيدها شريك بالاحتباس الحراري، ومن المؤكّد أنه من أصول سوريّة أو فلسطينيّة أو من إحدى الطوائف المحلية سيئة الذكر”.

واتهم شادي العُلماء غير اللبنانيين بالتواطؤ مع اللاجئين والسكوت عن خطرهم البيئي “طيلة فترة عملي كعالم لبناني لم أجد بحثاً واحداً يربط السوريين بالاحتباس الحراري والتصحر وانقراض أي فصيلة من الحيوانات وانفجار مُفاعل تشرنوبل، وكأنهم يعيثون فساداً بكوكبٍ آخر وليس في كوكبنا الجميل الأخضر الذي يعيش فيه اللبنانيون”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

لماذا لا ينخفض وزني؟ أنت تسأل ومعدتك تجيب: اصمت وتناول الطعام

image_post

لماذا لا ينخفض وزني؟ أنت تطرح على نفسك هذا السؤال كل يوم. عندما تتناول الطعام، خصوصاً الحلويات، أو بعد التهامك أربعة صحون بدلاً من واحد على وجبة الغداء. وتتساءل أيضاً، ما الذي يجعل وزني يزداد، وعندما يزداد، لا ينخفض بعدها؟ هل هذه العملية قابلة للعكس؟ أم أنه سيبقى يرتفع بشكل متواصل؟ هل سيتوقف عند مرحلة ما؟

ولا تراودك هذه التساؤلات وأنت تأكل فحسب، بل تراها تطاردك حين تضطر لدخول الباب بالعرض، أو تمشي مع أصحابك لربع ساعة وتموت من ألم ركبتيك وظهرك والتسلخات بين فخذيك. أو حين ترضى بقميص مزركش برسوم بطّات وقطط وأوراق شجر لعدم عثورك على قميص لائق يناسب قياسك.

خبراء الحدود للبحث العلمي كان بودهم أن يساعدوك، وأرسلوا النانو روبوت، عادل برّاني، ليقف على حقيقة ما يحدث في جسمك، الذي بدوره حلل الأصوات التي أصدرتها وعاد منها بالرسالة التالية:

تريد أن تفقد وزنك هاه؟ بعد الأيام والليالي الطوال التي تعبت فيها وشقيت لتحويل ما دلقته فيَّ من رز وسمن ودجاج وخراف وأسماك وأبقار وكوشوك وعلكة ومشروبات الغازية إلى دهون تخزّن في جسمك، لينظر إليك الناس بهيبة ويرونك ابن عز وجاه تستعمل المصعد لوحدك ولا يجرؤ أحد على الجلوس بجانبك، بدل أن تكون نحيلا هزيلا بائسا لا يدري أحد بوجودك.

لولاي، لكنت صائعاً ضائعاً لا همّ لك سوى مُطاردة الفتيات ودعوتهم للخروج على حسابك وإنفاق راتبك على شراء الدباديب الحمراء في الفالنتاين وإضاعة وقتك في النادي الرياضي لتكبير عضلاتك، ولكن، بفضلي أنا، اقتنعت بالجلوس على الكرسي وراء مكتبك لتركز بعملك ومستقبلك.

ومن ثم، أتذكر عندما تعاركت مع عماد لأنه اتهمك بتناول طعامه؟ بفضل من بطحته وانتصرت عليه بمجرد الجلوس فوقه؟

لا يا حبيبي، أنا معدة مخضرمة فيها غدد وأنزيمات وعضلات دائرية، لا وألف لا، الأمور ليست سائبة لتأخذ قرارا كهذا لوحدك. اصمت، وتوجه إلى الثلاجة، فهناك الكثير فيها لم أطحنه بعد.

أما إذا ركبت رأسك وأصريت على موقفك المشين هذا، فليكن، ولنر كيف ستنام من الحموضة والحرقة التي سأتسبب بها. ومن سيرفع الراية البيضاء ويستسلم في النهاية.