أربكت شركة فودازين للاتصالات والإنترنت زبائنها ومشتركيها، وسمحت بوصول موجات الإنترنت إليهم أكثر من اللازم عن طريق الخطأ، رافعة سرعة نقل البيانات في أجهزة المشتركين ٤ ميغابايت/ثانية لفترة دامت خمس دقائق وأربعاً وعشرين ثانية.

وقال المواطن حكمت سباطيح إنَّه كان يقضي وقت فراغه في المنزل كأيِّ يومٍ طبيعي حينما وقعت الحادثة “وفيما كنت جالساً أحل الكلمات المتقاطعة بالجريدة، سمعت صوت الإشعارات صادراً من هاتفي، ظننت في البداية أنَّها رسالةٌ دعائيَّة من الشركة كالعادة، لأكتشف فور نظري إلى الشاشة أنّ الإشعارات آتية من تطبيق واتساب، فتركت الجريدة فوراً ورحت أرسل الصور ومقاطع الفيديو القصيرة إلى أصدقائي تماماً كأنَّي مواطن عالم أول”.

من جانبه، أكَّد متحدثٌ باسم فودازين أنَّ الخطأ لن يتكرَّر في المستقبل “السماح للبيانات بالانتقال بسرعة في شبكاتنا يعتبر مخالفةً مباشرة لمعاييرنا التي اعتاد عليها عملاؤنا الكرام. نعتذر على إرباكهم ونؤكِّد لهم اتخاذنا كافة الإجراءات اللازمة لضمان عدم تكرار خطأ أحد موظفينا، الذي تمَّ حسم راتبه وعُرض على مجلس تأديبي وفُصل مباشرة”.

وأضاف “إنَّ السرعات الزائدة طوال الدقائق الخمس سبَّبت ضغطاً كبيراً على شبكاتنا، وهو ما أدى إلى خرابها، وسنضطر لفصل خدمة الإنترنت عن المشتركين لعدَّة أشهرٍ ريثما نقوم بإصلاحها”.

مقالات ذات صلة