أكد مدير صندوق الشُهداء رامي الزقاميط أن الشُهداء ليسوا مُجرّد أرقام للإحصاء والجرد، بل وسيلة ناجعة للضغط على المُجتمع الدولي وإثراء التفاعل والحصول على إعجابات ومشاركات لقضية بلاده عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وأشار رامي إلى أن الشهداء من أهم مصادر الدخل للبلاد “خلال الأعوام الأخيرة حققت أعدادهم، رحمة الله عليهم، ارتفاعاً قياسيًّا، وهو ما أدّى إلى زيادة حجم  المعونات ونوعها بشكلٍ لافت، وتمكّنا بفضلهم من توفير العديد من فرص العمل في منظمات المجتمع المدني التي أنشأتها المنظمات الدولية لدعم أسرهم ، مما أزاح عن كاهلنا عبء توفير وظائف للعاطلين عن العمل”.

وحث رامي الجماهير على الاستمرار بالتضحية والعطاء وتقديم قوافل الشُهداء “فهم الورقة الوحيدة التي بيدنا للتفاوض على كل ما يمكن بيعه، وفي حال توقّف عجلة الشهادة لا سمح الله؛ سينسى العالم أمرنا وبالتالي تتوقف المُساعدات المالية التي نحصل عليها، ويُلغى تمويل المهرجانات والمؤتمرات والرحلات السنوية التي تقام في ذكراهم، وتتقلص أعداد متابعينا على فيس بوك”.

وأضاف الزقاميط أنه من الضروري التنسيق بين مشاريع الشهادة ومشاريع الدولة “لنضمن عدم تسبب الراغبين بها بأي نقلة نوعية قد تؤدي لانتصارنا، فينتهي الصراع، وتتغير قواعد اللعبة، فنتحول إلى دولة مملة لا يشغلها إلّا الديمقراطية والانتخابات ومكافحة الفساد، وغيرها من الأمور التي لا تطعم خبزًا”.

مقالات ذات صلة