الأردن: مخاوف من تشكّل ثقب أسود في الإنترنت | شبكة الحدود Skip to content

الأردن: مخاوف من تشكّل ثقب أسود في الإنترنت

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أشارت دراسة أعدّها مركز ذي بوردر للأبحاث العلمية إلى أن الإنترنت قد يكون بصدد تشكّل ثقب أسود في داخله. وتمكن المبرمجون من تحديد موقع الثقب وكتلته المعلوماتية بصعوبة، نظراً للوزن الثقيل للقطب والذي يؤدي إلى جذب أي معلومة تمر بجانبه إلى مركزه المظلم.

وعلى الرغم من وجود ثقوب سوداء للإنترنت حول العالم٬ مثالاً في إيران والصين وتركيا٬ إلا أن الأردن هي أول ثقب أسود إنترنتّي يثبت مبدأ عدم التأكد الخاص بآيزنبرغ٬ حيث أن السلطات المسؤولة عنه ثابتة لا تتغير، وأقامت الحجب وألغته مرات عديدة.

وتبين أن الثقب قد يكون متمركزأ في الأردن وتحديداُ العاصمة عمّان. وتم التأكد من أن الثقب الأسود المتشكل بدأ بالفعل بجذب المعلومات في الشبكة، حيث  تمكن العلماء من قياس كميات المعلومات المتدفقة عبر الشبكة إلى الأردن، لكن تبين أن مجموع المعلومات التي تصل المستخدمين الأردنيين أقل كماً. وبعد التأكد من عدم وجود فساد في العملية، وذلك بالاستعانة بهيئة مكافحة الفساد في هيئة مكافحة الفساد، تبين أن الثقب الأسود كان هو وراء ما يختفي من معلومات.

وبدأ مستخدمو الإنترنت بالفعل بفقدان القدرة على الوصول لموقع حبر منذ ظهر اليوم. لكن الدراسات الحديثة تؤكد أن سرعة تنامي الثقب مرتبطة بكمية ما يجذبه من معلومات، وبالتالي فإنه في حال الاستمرار على هذه الوتيرة، فقد يتضخّم الثقب الأسود ليبدأ بحجب مواقع كفيسبوك أو حتى غوغل. وتشير الأرقام الأولية إلى أن مركز هذا الثقب هو نفسه مبنى دائرة ********* ******.   وهو الأمر الذي لم تنفه أو تؤكده أي من مصادرنا.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

الأسباب المحجوبة وراء حجب موقع حبر عن الشبكة

image_post

علمت مصادر مقربة من الحدود أن الجهات التي تقف وراء حجب بعض المواقع كانت ولا تزال تعمل بمبدأ الأحّا. واعتبرت المصادر أن “عصر الإنفتاح على عيني وراسي لكن ذلك لن يسمح بمزيدٍ من الحريّات. وذلك بالطبع ضريبة بسيطة يدفعها المواطن في سبيل الأمن والأمان”.
هذا وأعلنت الجهات المسؤولة أنها لن تتهاون مع أي من المواقع في حال نشرت أي منها مواد تمس، ولو عن غير قصد،**** ***** ****** *** ****** ****** ** ****** أو غيرها من الأمور أو الحيثيات ذات الحساسيات المعروفة وغير المعروفة.
ومن جانبهم أكد القائمون على موقع حبر أنهم ******* **** ******* ***** ******، حيث أوضح أحدهم “إنه أمرٌ يعرفه الجميع، علينا أن نعمل جميعاً على تغيير الوضع القائم نحو المزيد من ال****** وسقف **** ***** أعلى. وسنبدأ بذلك من خلال ** **** ****** كي يتمكن الجميع من الانضمام”.
أما فيما يتعلق بحجب المواقع الإباحية، فأكد المتحدث باسم **** ***** ***** ****أن عدم حجب المواقع الإباحية جاء حرصاً على إبقاء الأخبار المتعلقة بالحجب في متناول القرّاء على الرغم من التشابه الكبير بين الدعارة وأخبار ******.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

علماء ألمان يتمكنون من تحديد جين الشرف

image_post

تمكن علماء ألمان من تحديد الجين  المسؤول عن الاحساس المفرط بالشرف و المعروف بالإصطلاح العلمي الألماني بـ bloße-Dummheit. وتم تحديد الموقع الدقيق للجين في سلسلة الـ DNA البشرية، حيث يرتبط بشكل مباشر بالجين المسؤول عن الجين المسؤول عن الذكاء بالإضافة إلى حجم العضو الذكري.

وتمكن العلماء من عزل جين الشرف من خلايا تابعة لحيوان الخنزير. وفي حال تم تنفيذ العزل هذا على المزيد من الخنازير، فإنه من المتوقع أن يتم تطوير لحم خنزير لا يؤثر بتاتاً على الشعور بالشرف، مما قد يزيد شعبيته في المنطقة.

وأكد المشرف على الدراسة، الدكتور مايكل بلانكخ، أنه قد تم بنجاح تحديد هذا الجين و الخروج بالأسباب التطورية التي أدت إلى نشوئه، و في ما يلي -مترجم من الألمانية للعربية- الخلاصة العلمية لنتائج البحث:

“…لقد كان معتقدا بأن الجين المسؤول عن الاحساس الزائد بالشرف والذي يودي بحياة ما يقارب 30 فتاة سنوياً في الأردن صعب الإيجاد لأن هذا الجين هو طفرة ذكرية، ولكن تم بحمد الله العثور عليه وسنعمل في الفترة القادمة على محاولة إزالته من خلال تكنولوجيا النانو والهندسة الجينية. لكننا نواجه مشكلة أساسية وهي في إقناع حامل هذا الجين بإزالته، إذ أن 100% من حاملي هذا الجين يصاحب حالتهم نوع من النرجسية  واعتقاد راسخ بأن هذا الجين “إيجابي” وأساسي لحياتهم اليومية بالإضافة لحالة الفراغ التي ستتولد في حالة عدم وجود أي شرف لحمايته، لكننا سنجد الحل كما فعلنا دائما بإذن الله!”