تراجع الشاب كُ.أُ. عن خطبة الآنسة حسناء بلابل، بعدما أثار طلب والدها بضعة آلاف فقط كمهرٍ لها خشيته أن تكون الفتاة معيوبة ودون المواصفات والمقاييس المتعارف عليها في السوق، أو مُصابة بعطبٍ يمنعها من أداء مهامها كما يجب.

وقال كُ.أُ. إنَّ الرَّيبة انتابته منذ بدئهم بحث تفاصيل صفقة الزواج “استهل والد حسناء كلامه بالحديث عن أنَّ المال لا يهمه وأنَّه يشتري رجلاً خلوقاً يرعى ابنته، وهو ما افترضتُ أنَّه تكتيك يستخدمه ليرقِّق قلبي ويستغل عواطفي لأوافق عند طلبه سعراً مرتفعاً، لكنَّه استرسل بتأكيده عدم اكتراثه بالمهر وتكاليف حفل الزفاف ومكان إقامتنا والهدايا، ولم يسألني حتى إن كنت أملك سيارة، الأمر الذي دفعني لإعادة حساباتي سريعاً في البضاعة المعروضة وإلغاء الصفقة قبل التوقيع على أي مستندات رسميّة”.

وأشار كً.أُ إلى أنه ابن سوق لديه باعٌ طويلٌ في مجال بيع وشراء العرائس “ولم أجد خلال بحثي المُطوّل واستعراضي لأسعارهن ومواصفاتهن أي فتاة كحسناء، مزوَّدة بغشاء بكارة أصلي وصدر ومؤخرة حجم كبير وتجيد الطهي والمسح والتدليك، بهذا السعر البخس، وبالتالي فإما أنَّ قطع حسناء مقلَّدة وغير طبيعيَّة أو أنَّها تُعاني من عيبٍ مبطنٍ سيظهر بعد الاستخدام مباشرةً تماماً كالقميص الذي اشتريته قبل أسبوع وتغير لونه بعد أول غسلة”.

وأكد كُ.أُ. أنه ليس مُسرفاً ولا يسعى لهدر أمواله “لكنني مستعد لدفع مبالغ باهظة مقابل الحصول على بضاعة أصلية، فمن المعروف أنَّ رخص السعر يعني انخفاض الجودة، لذلك، سأسعى للزواج بفتاة ذات مهر مُرتفع حتى لو غُبنت قليلاً بالسعر لأضمن عدم تكبّد مصاريف إضافيّة لصيانتها أو استبدالها بواحدة أخرى في حال تلفها”.

مقالات ذات صلة