تأجيل دولة الإسلام في العراق والشام إلى الأحد القادم | شبكة الحدود Skip to content

تأجيل دولة الإسلام في العراق والشام إلى الأحد القادم

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

العراق — اعتذرت ما كانت تعرف سابقاً بـ “دولة الإسلام في العراق والشام” للمجاهدين المتوافدين عليها رغبةً بالانضمام لصفوفها هذا الأسبوع. وجاء الاعتذار بسبب عدم قدرة الدولة على استقبال الأعضاء أو المواطنين الجدد بسبب الانشغال بعملية إعادة تصميم العلامة التجارية وطرح أسهم جديدة في بورصات الدول والحركات والمنظمات خلال الأسبوع القادم.

وتقوم دولة الخلافة الآن بمجموعة تدابير هيكلية وتسويقية وإعلانية في محاولة للابتعاد عن الصورة السيئة التي ارتبطت بالحركة منذ ظهورها. وقال الناطق الرسمي باسم الحركة المعروفة سابقاً بدولة الإسلام في العراق والشام أن الدولة تقوم حالياً بإعادة هيكلة وتعديل نظامها الداخلي بحيث تسمح لذوي الديانات الأخرى [أهل الكتاب] بالانضمام إليها. ويصب هذا التعديل في ظل رؤيتها التوسعية في المنطقة، ولكنها رفضت ضم كل من الشيعة والسنة في الشرق الأوسط وتوعدتهم بأنها ستحتل ما يسمونه الآن “بدولهم”.

ومن جانب آخر وفي إطار هذه الإجراءات، بدأت الدولة بالعمل بمبدأ المبايعة، الأمر الذي يرفع من صورتها ومركزها على مقياس الديمقراطية، حتى بالمقارنة مع العديد من الدول في المنطقة. ويرى مراقبون أن الحركة/الدولة بصدد تطوير صورتها في الغرب على غرار باقي الأنظمة.

وقال الناطق الرسمي باسم الحركة أبو محمد العدناني إن الحركة “ارتبطت في أذهان الناس بالصورة السيئة للإسلام عند الغرب والمسلمين أنفسهم، ولذلك قمنا بالاستعانة بشركة دعاية وتسويق عالمية تعمل حالياً على إعادة تصميم شعارنا. وكيلنا الإعلامي الجديد عمل في عدة مؤامرات ودسائس وهو مصمم ربيعين سياسيين على الأقل، ثقتنا كبيرة في مستقبلنا ومستقبل المنطقة”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

القبض على ثلاثة متسللين حاولوا اللجوء إلى الأراضي الفلسطينية

image_post

علم مراسل الحدود أن السلطات الفلسطينية (حكومة الظل) ألقت القبض على ثلاثة أشخاص من حملة الجنسية الإسرائيلية وجنسية أخرى لم يتم الإفصاح عنها بحسب بيان الناطق باسم حكومة الظل.

هذا وتجري أجهزة الأمن الفلسطينية في الظل تحقيقاً مكثفاً مع الأشخاص الثلاثة حول كيفية دخولهم الأراضي الفلسطينية حيث أظهر التحقيق عبور أكثر من ٣٠٠ ألف متسلل آخر منذ عام ١٩٦٧وحتى اليوم من دون أن تتمكن السلطات من القبض على أحد منهم.

وتشير مصادر مطلعة إلى أن هناك خلافاً يدور في أروقة الحكومة الفلسطينية (في الظل) حول الإجراءات الممكن اتباعها مع هؤلاء المتسللين وفيما إذا كان سيتم ابعادهم إلى الدولة التي لا تعترف بها الحكومة٬ أو إلى الدولة الأخرى التي يحملون جوازات سفر سارية المفعول منها.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

دوام رمضان: ساعات دوام أقل وارتفاع الإنتاجية والأمن والأمان

image_post

أفادت دراسة نفذّها مركز الحدود للدراسات بأن الإنتاجية في رمضان ستزداد بما نسبته 58% على الرغم من القرار رئاسة الوزراء بتقليص ساعات الدوام. وتشير الدراسة إلى مجموعة من العوامل التي ستؤدي إلى ارتفاع الإنتاجية، وأهمها هو بركة الشهر الفضيل الذي سينعم على الجميع بالخير بغض النظر عن مجمل الناتج المحلي.

وكان رئيس الوزراء قد أوعز بتحديد ساعات العمل من الساعة العاشرة وحتى الثالثة في أيام الشهر الفضيل للمؤسسات الحكومية والخاصة والمستقلة. واستثنى القرار تلك المؤسسات التي لا تعتبر حكومية ولا خاصة ولا مستقلة، مثل المخابرات العامة والهيئات والمؤسسات شبه-ربع-الحكومية-المستقلة، وسيارات بيع الغاز وقطاع تجارة الحشيش.

وتشير الدراسة إلى أن المؤسسات الحكومية ستشهد ارتفاعاً في انتاجيتها بما قيمته 35% من أصل الصفر المطلق الذي تحققه في الأشهر العادية. ويعزى هذا الإرتفاع إلى كون ساعات دوام رمضان المقلّصة أطول من ضعف عدد ساعات الدوام التي يلتزم بها الموظفون الحكوميون أصلاً.

وسيشهد الشهر الفضيل أيضاً ارتفاعاً ملحوظاً في معدلات الأمن والأمان والاستقرار وذلك نظراً لاستثناء الأجهزة الأمنية من قرارات وسلطات رئيس الوزراء. وجاء استثناء الأجهزة الأمنية بسبب اقتراب موعد وصول داعش، خاصة أن مقاتلي داعش لن يصوموا هذه السنة لكونهم على سفر.

ومن المتوقع أن ترتفع الإنتاجية للفرد والعائلة أيضاً في البلاد. ويعود هذا الإرتفاع إلى ازدياد نشاطات الأفراد في الانتاج الغذائي على الصعيد المطبخي. ولن تتزايد الإنتاجية الغذائية من حيث الكمية فحسب، بل ومن حيث النوعية أيضاً. ومن المعروف أن معدلات الاستهلاك الغذائي تزداد عادة في أشهر الصوم والتعفف بالمقارنة مع الأشهر العادية الأخرى.