توعّدت الجمهوريّة الإسلاميّة الإيرانيّة الدول الخليجيّة التي تتهمها بدعم الهجوم الذي استهدف عرضاً عسكريّاً في الأحواز، برد صاعق ومزلزل في اليمن.

وقال الناطق باسم الحكومة الإيرانيّة أسعق خُرّمي إنّ الدول الخليجيّة لم تحترم قواعد اللُعبة “فقد تخلوا عن اللعب النزيه الذي التزمنا به طول سنوات من الحرب خارج أراضينا وهاجموا جنودنا في الداخل بشكلٍ سافر، فلم يسبق لنا أن استهدفنا مُدنهم مُباشرةً، واكتفينا بضرب حلفائهم ومصالحهم في اليمن وسوريا ولبنان”.

وأضاف “أما وقد تمادوا وتجرؤوا على القيام بالمحظور، فسيرون منا ما لم يرد بحسبانهم؛ سنصدر أوامرنا لقواتنا الحوثيّة العاملة في اليمن بالاستعداد لتوجيه ضربات قاسمة لتحالفهم، ومُقابل كُل مجزرة يرتكبونها في سوق أو بيت عزاء أو عرس أو باص أطفال، سنقوم بارتكاب مجزرتين، وكُل مدينة يُحاصرونها ويقطعون عنها الغذاء والدواء سنحاصر مدينتين، وهكذا، إلى أن يفنى حُلفاؤهم في اليمن”.

وأكّد حليف الله امتلاك إيران لقُدرات عسكريّة كبيرة لصد العدوان الذي يستهدفها “ونحن مُستعدون لبذل تضحياتٍ جسام وتقديم قوافل الشهداء ليس فقط من اليمنيين، بل ومن اللبنانيين والسوريين والعراقيين والفلسطنيين، فكُلهم يهونون في سبيل الذود عن حِمى إيران وردع المعتدين عليها”.

مقالات ذات صلة