Facebook Pixel عالم لبناني يكتشف سبب الاحتباس الحراري Skip to content

عالم لبناني يكتشف سبب الاحتباس الحراري

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

تمكّن العالم اللبناني شادي زفزفونه من اكتشاف المُسبب الحقيقي للاحتباس الحراري الذي ثقب طبقة الأوزون ورَفَعَ مستويات الغازات الدفيئة وسَرَّب الأشعّة فوق البنفسجيّة الضارّة ويُهدّد بإذابة القطب المتجمد ورفع مستوى البحار وإغراق المُدن الساحليّة الجميلة كبيروت.

وأكد شادي أن حدسه كعالم لبناني قاده للبحث في أثر اللاجئين السوريين على الإخلال بالتوازن البيئي والتسبب بالاحتباس الحراري “اكتشفت أنهم يُدخنون السجائر والأرجيلة بشراهة وبتبغ ومعسل رديء ينتجان غاز ثاني أكسيد الكربون بمعدلات تفوق تلك التي تُصدرها المصانع والسيارات. كما أنهم فاقموا من حدة الازدحامات المرورية، مما زاد المدة التي نقضيها في الشوارع ومحركات سياراتنا تحرق كميات أكبر من الوقود تؤدي للمزيد من التلوث”.

وأضاف “يُصدر هؤلاء كميات من غاز الميثان تفوق تلك التي تنبعث من أي فصيلة حيوانات تجدها في المزارع، فهم يعيشون لفترة أطول ويعتمدون في غذائهم على البقوليات التي تسبب الغازات كالعدس والفول والحُمّص. وبالمناسبة، فإن الحُمّص السوري مليء بالسوس والعفن والرطوبة وليس بجودة اللبناني الذي نضيف عليه مُكونات طبيعيّة وليست مُصنّعة كالتي يستعملونها”.

واعتبر شادي أن دراسته ستقلب الطاولة وتُعيد خلط الأوراق “ومن يُحاول تفنيدها شريك بالاحتباس الحراري، ومن المؤكّد أنه من أصول سوريّة أو فلسطينيّة أو من إحدى الطوائف المحلية سيئة الذكر”.

واتهم شادي العُلماء غير اللبنانيين بالتواطؤ مع اللاجئين والسكوت عن خطرهم البيئي “طيلة فترة عملي كعالم لبناني لم أجد بحثاً واحداً يربط السوريين بالاحتباس الحراري والتصحر وانقراض أي فصيلة من الحيوانات وانفجار مُفاعل تشرنوبل، وكأنهم يعيثون فساداً بكوكبٍ آخر وليس في كوكبنا الجميل الأخضر الذي يعيش فيه اللبنانيون”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

لماذا لا ينخفض وزني؟ أنت تسأل ومعدتك تجيب: اصمت وتناول الطعام

image_post

لماذا لا ينخفض وزني؟ أنت تطرح على نفسك هذا السؤال كل يوم. عندما تتناول الطعام، خصوصاً الحلويات، أو بعد التهامك أربعة صحون بدلاً من واحد على وجبة الغداء. وتتساءل أيضاً، ما الذي يجعل وزني يزداد، وعندما يزداد، لا ينخفض بعدها؟ هل هذه العملية قابلة للعكس؟ أم أنه سيبقى يرتفع بشكل متواصل؟ هل سيتوقف عند مرحلة ما؟

ولا تراودك هذه التساؤلات وأنت تأكل فحسب، بل تراها تطاردك حين تضطر لدخول الباب بالعرض، أو تمشي مع أصحابك لربع ساعة وتموت من ألم ركبتيك وظهرك والتسلخات بين فخذيك. أو حين ترضى بقميص مزركش برسوم بطّات وقطط وأوراق شجر لعدم عثورك على قميص لائق يناسب قياسك.

خبراء الحدود للبحث العلمي كان بودهم أن يساعدوك، وأرسلوا النانو روبوت، عادل برّاني، ليقف على حقيقة ما يحدث في جسمك، الذي بدوره حلل الأصوات التي أصدرتها وعاد منها بالرسالة التالية:

تريد أن تفقد وزنك هاه؟ بعد الأيام والليالي الطوال التي تعبت فيها وشقيت لتحويل ما دلقته فيَّ من رز وسمن ودجاج وخراف وأسماك وأبقار وكوشوك وعلكة ومشروبات الغازية إلى دهون تخزّن في جسمك، لينظر إليك الناس بهيبة ويرونك ابن عز وجاه تستعمل المصعد لوحدك ولا يجرؤ أحد على الجلوس بجانبك، بدل أن تكون نحيلا هزيلا بائسا لا يدري أحد بوجودك.

لولاي، لكنت صائعاً ضائعاً لا همّ لك سوى مُطاردة الفتيات ودعوتهم للخروج على حسابك وإنفاق راتبك على شراء الدباديب الحمراء في الفالنتاين وإضاعة وقتك في النادي الرياضي لتكبير عضلاتك، ولكن، بفضلي أنا، اقتنعت بالجلوس على الكرسي وراء مكتبك لتركز بعملك ومستقبلك.

ومن ثم، أتذكر عندما تعاركت مع عماد لأنه اتهمك بتناول طعامه؟ بفضل من بطحته وانتصرت عليه بمجرد الجلوس فوقه؟

لا يا حبيبي، أنا معدة مخضرمة فيها غدد وأنزيمات وعضلات دائرية، لا وألف لا، الأمور ليست سائبة لتأخذ قرارا كهذا لوحدك. اصمت، وتوجه إلى الثلاجة، فهناك الكثير فيها لم أطحنه بعد.

أما إذا ركبت رأسك وأصريت على موقفك المشين هذا، فليكن، ولنر كيف ستنام من الحموضة والحرقة التي سأتسبب بها. ومن سيرفع الراية البيضاء ويستسلم في النهاية.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الاتحاد يُدين تنكُّر محمد صلاح لأصوله ومطالبته بحقوقه كما لو كان أجنبياً

image_post

أدان الاتحاد المصري لكرة القدم تنكُّر اللاعب محمد صلاح لأصوله والقيم والعادات التي تربّى عليها، بعد أن تجرَّأ على الاحتجاج والمطالبة بحقوقه، تماماً كما لو كان أجنبيّاً حقيقيّاً، وليس مُجرَّد لاعب مصري آخر، لكنه يلعب في الدوري الإنجليزي.

وحمَّل الناطق باسم الاتحاد المصري لكرة القدم الأجانب مسؤوليّة إفساد أخلاق محمد صلاح “فهم يواصلون تدليعه وتوفير جميع مُتطلبَّاته حتى قبل أن يطلبها، فيُغدقون عليه الهدايا والامتيازات والمديح كُلَّما أحرز بضعة أهداف وساعدهم بإحراز الألقاب والدوريَّات، لدرجة أنهم اعتبروه أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي، ورشَّحوه لنيل جائزة أفضل لاعب في أوروبا”.

وأكّّد الناطق أن محمد صلاح جاحدٌ وناكرٌ للجميل “لقد رفعنا صوره عالياً في إعلانات فودافون وألواح الشوكولاتة وشركة وي للألعاب، ليأتي بعد ذلك ويتَّهمنا بانتهاك حقوق الملكيّة ويطالبنا بإعطائه المال بدلاً من شُكرنا على منحه شرفاً لم يحصل عليه سوى رئيس الجمهوريّة”.

وأضاف “ليس هذا وحسب، فها هو الآن يرفضُ تسخير وقته لخدمة بلده وإجراء مُقابلات صحفيّة بحجّة أنه يحتاج للتدريب أو الراحة، كما أنه يشكِّك بقدرة أجهزتنا الأمنيّة على حفظ الأمن، ويطالبنا بتعيين حُراس شخصيين لحمايته، وكأنه وزير أو لواء في الجيش، وليس شاباً يقضي يومه وهو يركض وراء كرة”.

وأشار الناطق إلى أن الاتحاد مارس أقصى درجات ضبط النفس مع محمد صلاح “اكتفينا بتجاهل الردِّ على شكاويه، ولم نتَّهمه بالخيانة والعمالة، رغم أنه يعمل في الخارج، حتى أننا لم نقاضِه بتهم القدح والذم وإهانة الكُرة المصريّة فنتسبَّب باعتقاله وزجِّه في السجن”.