تمكّن العالم اللبناني شادي زفزفونه من اكتشاف المُسبب الحقيقي للاحتباس الحراري الذي ثقب طبقة الأوزون ورَفَعَ مستويات الغازات الدفيئة وسَرَّب الأشعّة فوق البنفسجيّة الضارّة ويُهدّد بإذابة القطب المتجمد ورفع مستوى البحار وإغراق المُدن الساحليّة الجميلة كبيروت.

وأكد شادي أن حدسه كعالم لبناني قاده للبحث في أثر اللاجئين السوريين على الإخلال بالتوازن البيئي والتسبب بالاحتباس الحراري “اكتشفت أنهم يُدخنون السجائر والأرجيلة بشراهة وبتبغ ومعسل رديء ينتجان غاز ثاني أكسيد الكربون بمعدلات تفوق تلك التي تُصدرها المصانع والسيارات. كما أنهم فاقموا من حدة الازدحامات المرورية، مما زاد المدة التي نقضيها في الشوارع ومحركات سياراتنا تحرق كميات أكبر من الوقود تؤدي للمزيد من التلوث”.

وأضاف “يُصدر هؤلاء كميات من غاز الميثان تفوق تلك التي تنبعث من أي فصيلة حيوانات تجدها في المزارع، فهم يعيشون لفترة أطول ويعتمدون في غذائهم على البقوليات التي تسبب الغازات كالعدس والفول والحُمّص. وبالمناسبة، فإن الحُمّص السوري مليء بالسوس والعفن والرطوبة وليس بجودة اللبناني الذي نضيف عليه مُكونات طبيعيّة وليست مُصنّعة كالتي يستعملونها”.

واعتبر شادي أن دراسته ستقلب الطاولة وتُعيد خلط الأوراق “ومن يُحاول تفنيدها شريك بالاحتباس الحراري، ومن المؤكّد أنه من أصول سوريّة أو فلسطينيّة أو من إحدى الطوائف المحلية سيئة الذكر”.

واتهم شادي العُلماء غير اللبنانيين بالتواطؤ مع اللاجئين والسكوت عن خطرهم البيئي “طيلة فترة عملي كعالم لبناني لم أجد بحثاً واحداً يربط السوريين بالاحتباس الحراري والتصحر وانقراض أي فصيلة من الحيوانات وانفجار مُفاعل تشرنوبل، وكأنهم يعيثون فساداً بكوكبٍ آخر وليس في كوكبنا الجميل الأخضر الذي يعيش فيه اللبنانيون”.

مقالات ذات صلة