مراسل الحدود لشؤون سقوط الطائرات الروسية على رؤوس سكّان الشرق الأوسط

شدّد الدبّ الروسي والبطل المغوار أقوى رجل في العالم فلاديمير بوتين على أن استمرار حمايته للسيادة السورية من أي اعتداء خارجي أمر محسوم لن يتراجع عنه، باستثناء تلك الاعتداءات التي تشنها إسرائيل وأمريكا وبريطانيا وفرنسا وتركيا.

وأوضح فلاديمير بأن الهجمات التي تشنها هذه الدول لا تعد اعتداءً خارجيا بالمعنى الدقيق “ففي كل مرة ينوون القصف، يتصلون بنا ويعطوننا خبرا وينسقون معنا لنرتب أمورنا ونتفادى نيرانهم وسوء التفاهم الذي قد ينتج عنه، وحتى الآن، لم تقع أي حوادث تذكر، إلا عندما أسقطت تركيا طائرة السوخوي، وإسرائيل طائرة إليوشين”.

وأشار فلاديمير إلى أن هذه الدول وصلت الشرق الأوسط منذ أزل بعيد “لذا، فإن لها أولوية التواجد فيه بمواطنيها وجيوشها وصواريخها، وليس من المنطقي ولا العدل أن نأتي الآن لنفرض عليها إرداتنا ونقيد حريتها في القصف والاحتلال”.

وأضاف “إن حماية السيادة السورية هي القاعدة. ولكن، وكما لكل قاعدة استثناءات، هناك استثناءات لقاعدة حميميم أيضاً”.

وتوجه فلاديمير لسيادة الرئيس الدكتور الفريق أوَّل ركن الأمين العام لحزب البعث الرفيق الطليعي البطل بشار حافظ الأسد أبو حافظ، توجه له بالمواساة، مؤكداً أن كل سيادة في العالم لا بد أن تتعرض للهجوم “أنظر إلى ما أتعرض له سيادتي أنا أو سيادة الرئيس ترامب. الشجرة الباسقة المعطاء تضرب بالعصا، وإذا ضُربت من الخلف والأمام والجانب الأيمن والأيسر ومن الأعلى والأسفل، فاعلم أنك قد تكون في  المقدمة”.

مقالات ذات صلة