نجح الشاب محسن شلابيط بتمالك نفسه وكبح جماح غرائزه الجنسيّة، رغم قراءته إعلاناً توعويّاً عن سرطان الثدي.

وقال محسن إن الإعلان باغته خلال تصفحه للإنترنت “وما أن وقع نظري على كلمة ثدي حتى تسمّرت عيناي عليها، استلّيت نظارتي الطبيّة وانغمست بقراءة تفاصيله كالأعراض المُصاحبة للمرض وكيفيّة إجراء الفحص اليدوي واتخاذ الإجراءات للتعامل معه بتمعّن واندماج، حتى هُيئ لي بأن الرسم التوضيحي المُرفق معه يعود لفتاة حقيقيّة تقترب نحوي وتهمس لي: آآآه، ثديي يؤلمني، أنقذني يا محسن، فأهب لمساعدتها بكل مروءة وشهامة”.

وأضاف “أفقت على نفسي وأنا أتحسس شاشة الحاسوب، ولحسن الحظ، تمكّنت من العودة إلى وعيي والامتناع عن تقبيلها، وتجنّب الإحراج إن أخذتني الحماسة وقمت بما هو أكثر من ذلك”.

وتحسّر محسن لعدم قُدرته على القيام بالكثير لمواجهة سرطان الثدي “كم أتمنى لو أنني طبيب نسائيّة وتوليد كي أتفرّغ لمواجهة هذا المرض الخبيث، لكنني، مع الأسف، لم أسمع نصائح والديَّ بضرورة الدراسة بجد لأحصل على مُعدلٍ يؤهلني دخول كليّة الطب؛ كما أن حملات التوعية لم تكن بهذا الزخم والانتشار عندما كُنت في المرحلة الثانويّة”.

وعبَّر مُحسن عن أمله بأنّ تكون الفرصة لا تزال سانحة أمامه للتصرّف “سأطبع الإعلان وآخذه معي إلى الشركة، لأطلع زميلاتي في العمل على خطورة المرض، فمن يدري؟ لربما خافت إحداهن على نفسها وطلبت مني شرحاً مُفصلاً عنه على انفراد”.

مقالات ذات صلة