تعهَّد الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب لمنظمة التحرير الفلسطينية بالتراجع عن إغلاق مكتبها في واشنطن، في حال سحب اعترافها بفلسطين.

وقال دونالد إن منظمة التحرير قامت على أسس خاطئة “بدءاً باسمها الذي حدَّدت فيه مهمتها بتحرير كيان غير موجود، وليس انتهاءً بتقديم نفسها في المحافل الدولية على أنها الممثل الرسمي والوحيد لشعب غير موجود أيضاً، حيث شرعت تندِّد وتدين وتصوِّت وترفض وتفاوض وتتوصَّل إلى تسويات وتعقد معاهدات باسمه، عدا عن احترافها اختلاق الأكاذيب، إلى أن وصل الأمر بها للطلب من محكمة الجنايات الدولية أن تحقق بمزاعمها حول ارتكاب إسرائيل جرائم حرب غير موجودة هي الأخرى، ملفقةً أدلة وصوراً لمبانٍ مدمَّرة وأراض محتلة وجثث وأشلاء ولاجئين”.

وأضاف “من كل بقاع الأرض، لم يجد هؤلاء سوى إسرائيل ليثيروا لها المشاكل، مع أن خيارات عديدة حول العالم لبُلدانٍ تحتلها أنظمة مُعادية لنا بحاجة إلى التحرير، كان بإمكانهم المطالبة بحقها في تقرير مصيرها، على غرار جزيرة القرم وسوريا وڤنزويلا”.

وأكّد دونالد أنه لن يُكرر أخطاء الرؤساء السابقين بأسلوب تعاملهم مع الصراع العربي الإسرائيلي “إذ سمحوا للمنظمة بالوجود على أرضنا واستمعوا إليها، فاستغلت طيبة قلبنا واستمرت بخداعنا طيلة سبعين عاماً، إلى أن جئت أنا. وبفضلي، وفضل زوج ابنتي، الله يرضى عليه، وأصحابه، تمكَّنا من وضع حد لتلك المهزلة”.

ووعد دونالد المُنظمة بالكثير من التسهيلات إن وافقت على عرضه “لن أسمح لها بإعادة فتح مكاتبها في واشنطن فحسب، بل سأهديها لوحة عملاقة لخارطة إسرائيل تعلِّقها على جدرانها، وأزياء مطرّزة من الفلكلور الإسرائيلي، كما سأدعو أعضاءها إلى وليمة فول وحمص وفلافل وفتّة وكبة وغيرها من الأطعمة الإسرائيلية اللذيذة في البيت الأبيض. ولن ننساهم من كرمنا عندما ننتهي من صفقة القرن، وسنحسب حسابهم ببضع محميات يعيشون فيها بظلِّ إسرائيل”.

مقالات ذات صلة