انتهز الطفل أمير الشرمحي الفرصة، وانتظر إلى أن أزالت والدته سهى النَّبايِر فوطته وحملته لتغسل مؤخرته، ليطلق العنان لنفسه ويتبوّل عليها من رأسها إلى أخمص قدميها، لإثبات قوَّة شخصيته وفرض هيمنته على المنزل.

وأكدت سهى أن تلك ليست الطريقة الوحيدة التي يستخدمها أمير لتأكيد سيطرته على محيط البيت ومن فيه “فهو لا يطلب ما يريد إلا بالصراخ علينا، ولا يوفِّر فرصة لإذلالنا، على غرار رمي رضاعته أو لهايته أو ألعابه على الأرض وإجبارنا على إحضارها له، كما أنه لا يتوقف عن البصاق علي أو على أي شخص يحمله”.

وأضافت “لا أدري ما مبرِّر لجوئه لهذه الأساليب، خاصة وأننا واظبنا بإخلاص على إطعامه وتنظيف مؤخرته والعناية بصحته، حتى أننا تحولنا إلى مهرجين للترفيه عنه. أليس هذا كافياً لإثبات التزامنا بتحقيق رغباته وخضوعنا لكافة نزواته؟ أتمنى لو أنه يدرك هذه المرة حقيقة سيطرته التامة علينا قبل أن يقدم على أي تصرف آخر”.

من جانبه، أكد والد أمير، السيد علاء الشرمحي، أنه لم يستسلم بعد لأمير “سأصبر عليه حتى يستغني عن الحفاضات، وحين يحاول دخول الحمام، سيكتشف أنني بداخله ولن أغادره قبل نصف ساعة على الأقل، وليتبوَّل على نفسه إن كان رجلاً”.

مقالات ذات صلة