رفضت الحكومة الأردنيّة لقاء وفدٍ من مبعوثي صندوق النقد الدولي، ما لم يُلبوا دعوتها على الغداء على حسابها، ويضيفون فاتورة الطعام إلى القرض الجديد الذي تقدمت بطلبه .

وقال رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز إن الحكومة لن تتخلى عن واجباتها تجاه ضيوفها “لقد أتى هؤلاء الكُرماء لإغاثتنا، ومن المُعيب أن نسمح لهم بتناول الطعام على حسابهم، فنحن دولة ذات سيادة وهيبة ومن واجبنا أن نرد الإحسان بالإحسان، وإكرام الضيف من شيمنا الأردنية الأصيلة التي لن ندع مجرد ضائقة ماليّة، حتى ولو بلغت مليارات الدولارات، تجبرنا على التخلي عنها”.

وأهاب عمر بالضيوف الكرام ألّا يترددوا بطلب ما تشتهيه أنفسهم من الطعام “ما دام بالحكومة قلبٌ ينبض لاستدانة المال عبر صندوقكم الموقّر، وفي جيوب مواطنينا مالٌ  يمكن أخذه كضرائب لسداده، لا تُفكروا أبداً بقيمة الفاتورة”.

وأكّد عمر أن كرم الحكومة الحاتمي لن يقف عند حدود الطعام “سنتكفّل بتذاكر طيرانهم وحجوزات الفندق الذي سينزلون فيه وتنقلاتهم وغسيل ملابسهم والهدايا التي سيشترونها لأهاليهم. أمّا إن يسّروا لنا قرضاً مُيسراً بفوائد معقولة، سندعوهم لجولة سياحيّة في ربوع بلادنا ليتعرَّفوا على الإنجازات التي دُشنت بفضلهم”.

مقالات ذات صلة