أكد خبراء ومحللون سعوديون أن تقاليد العهد البائد قد ولَّت إلى غير رجعة، وأن البلاد تعيش حالياً عصر نهضة وإصلاحات جدية جعلتها سعودية جديدة؛ تُعدم رجال الدين على قدم المساواة مع الناشطين والناشطات والقتلة والسحرة والمرتدِّين والمثليِّين والإرهابيين والخونة والمفكرين والمشركين.

وقال الخبير السعودي حميد بن همّام آل طابون إن من شأن هذه الخطوة تفويت الفرصة على الأوغاد الذين اعتادوا المزاودة على السعودية واتهامها بالتحيز “كما أنها تعطي رجال الدين حجمهم الحقيقي، فلطالما احترمهم النظام وأخذ برأيهم ومنحهم امتيازات، بل خصص لهم هيئة يتحكَّمون من خلالها بالناس، فاعتقدوا أنهم ملوكٌ مُستقلون يستطيعون التحكُّم بالحكومة”.

وأشار حميد إلى أن رجال الدين شكَّلوا على الدوام خطراً كبيراً على المجتمعات “فقد احتكروا الحقيقة وتاجروا بالدين وأصدروا الفتاوى ليفرضوا سيطرتهم على الناس ويسيِّروهم وفق هواهم. في السعودية، تسبَّب أمثال هؤلاء بتخلُّف البلاد وتأخُّرها عن ركب الحضارة؛ حتى قيادة السيارة حرَّموها على الحريم”.

وعن اعتقال الداعية سلمان العودة، ناشد حميد القضاء ألا يتردَّد بإعدامه “سيتربى الناس به، ولن يخسر هو شيئاً لأنه ورعٌ تقي وسيذهب إلى الجنة لا محالة”.

واستدرك قائلاً “إن هذا لا يعني أنه بريء، فهو بكل انعدام ذمة وضمير، لديه من المتابعين على تويتر أكثر من خادم الحرمين الشريفين”.

مقالات ذات صلة