قرَّرت وزارة التربية والتعليم الأردنيَّة تزويد المعلمين والإداريين في المدارس التابعة لها بمستلزمات حفظ الأمن من مختلف أصناف الأسلحة الناريّة، لتُعينهم على ضبط الصفوف والحد من العنف الذي يُمارسه الطلاب.

وقال الناطق باسم وزارة التربية إنّها اتخذت القرار بعد تعذُّر السيطرة على الطلبة بالطرق الحديثة “فالمدارس أصبحت أماكن خطرة على المدراء والمُعلمين والمشرفين التربويين والأطفال العاديين، ولم تعد وسائل الضرب التقليديّة بالأيدي والأرجل والأحذية والعصي وخراطيم الغاز قادرة على مُجابهة تمرّدهم، وبتنا نخشى أن يُصعّد الطلاب نشاطاتهم الإجراميّة، ويتوجَّهوا إلى خطف مُعلمين وطلب فدية للإفراج عنهم”.

وأضاف “من يدري؟ قد يستطيعون التسلل من مدارسهم ليعيثوا فساداً في المناطق المجاورة”.

وأكّد الناطق أن الوزارة لن تكتفي بتسليح المُدرسين “سننشئ غُرف عمليات مُشتركة لوضع خُطط حربيّة تكتيكيّة لمواجهة الطُلاب، خصوصاً أنه من المرجَّح أن يكونوا قد اتخذوا خطوات مُماثلة، واقتنوا السلاح ودشّنوا المتاريس والخنادق والتحصينات لمواجهتنا”.

وأهاب الناطق بالمُعلمين الصمود بوجه الطلاب “ونعدكم بأننا سنوفّر لكم الدعم اللوجستي اللازم للانتصار على الطلاب، من ذخيرة وسلاح وإسعاف للجرحى ورعاية عائلاتكم إن استشهدتم”.

مقالات ذات صلة