قاضٍ يضطر لحبس مغتصِب تعذّر تزويجه ضحيته لزواجه من أربع ضحايا سابقات | شبكة الحدود

قاضٍ يضطر لحبس مغتصِب تعذّر تزويجه ضحيته لزواجه من أربع ضحايا سابقات

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

هيثم جندي – مراسل الحدود لشؤون الإفلات من العقوبة

اضطر القاضي سليم زمبليط لحبس الشاب شامل الفردوغ الذي أقدم على اغتصاب فتاة، بعد أن تعذّر عليه تطبيق القانون الذي يُتيح له الزواج من ضحيّته والإفلات من العقاب، نظراً لزواجه من أربع ضحايا سابقات.

وقال سليم إنه تعاطف مع شامل وحاول جاهداً العثور على ثغرات قانونية تساعده على الإفلات من العقاب “فهو شاب خلوق لم يرض أن تُرمى ضحاياه في الشارع ليُقتلن بجريمة شرف أو يُعاد اغتصابهن، فتزوجهن ليستُر عليهن، غير آبهٍ بنظرة المُجتمع لمن يتزوّج فتاة مُغتَصبة أو للمصاريف الكثيرة المُترتبة على ذلك”.

وأضاف “سامحه الله، لقد تسرّع باغتصاب فتاة أُخرى، بدلاً من الاكتفاء بالتحرّش بها كما يفعل الشباب العاقلون، والآن سيقبع بالسجن مع المُجرمين من القتلة واللصوص والنشالين والمحتالين الذين أصدروا شيكات بدون رصيد”.

وأكّد سليم أن حبس شامل سيكون مؤقتاً “إلى أن يُكمل إجراءات تطليق إحدى زوجاته، أو تُقدم إحداهن على الانتحار أو يوصي أحد أفراد أُسرته بقتلها بجريمة شرف، فيُصبح لديه شاغر في دفتر العائلة ويتمكّن من الزواج مُجدّداً”.

شابٌ عصريٌ يتزوَّج خرِّيجة فندقة كي يسمح لها بأن تعمل، في البيت

image_post

تزوَّج الشاب العصري خالد فعّاس بخرِّيجة فندقة، ليسمح لها بمُمارسة مهنتها التي أمضت أربع سنوات بدراستها، داخل منزله.

وقال خالد إنه سعى للموازنة بين العادات والتقاليد والانفتاح “وجدت أنه من الأفضل أن أتزوَّج فتاة مُتخصِّصة بإحدى الوظائف المنزليّة، لتبقى ملكة في منزلها، وفي الوقت ذاته، تعمل بشهادتها وتستغل  علمها بشيء مفيد، تماماً كزملائها الذكور في الجامعة”.

وأشار خالد إلى أنّه لن يُشعر زوجته بأنها مُجرّد ربَّة منزل “وقَّعت معها عقد عملٍ مُنفصل عن قسيمة الزواج، فصَّلت من خلاله كُل شيء، بدءاً من ساعات العمل المُلزمة بها يوميَّاً، موزعةً على المهام التي يجب عليها القيام بها كالطبخ والجلي وتنظيف الأرضيَّات، وصولاً إلى استقبال الزوار والمصروف الشهري والإجازات”.

وأضاف “حدّّدت عدداً من العقوبات والشروط الجزائيّة في حال إخلالها بشروط العقد، تبدأ بتوبيخها والخصم من مخصَّصاتها الماليّة وإجازاتها، وتنتهي بتطليقها وإرسالها إلى بيت أهلها، مع إجبارها على التخلي عن مُكافأة نهاية الخدمة”.

وأعرب خالد عن تخوُّفه من عدم شمول تخصِّص زوجته جميع الوظائف المنزليّة “وهو ما قد يضطرني للزواج من إحدى خرِّيجات تربية الطفل، وأخرى من خرِّيجات العلاج الطبيعي، لتفرك قدمي بعد عودتي من العمل”.

شباب مغاربة يستنكرون اغتصاب خديجة بطريقة وحشية تسيء لسمعة الاغتصاب

image_post

استنكر شبان مغاربة إقدام مجموعة من المغتصبين على اختطاف واغتصاب خديجة بطريقة وحشية قذرة أساءت لسمعة الاغتصاب ودفعت الناس للاعتقاد بأن كل المغتصبين أشخاص سيِّئون.

وقال الشاب مريزق لهبروجي إن العنف الذي ارتكبه هؤلاء المغتصبون غير مبرر أبداً “كان بإمكانهم اغتصابها بسرعة ورميها في الشارع قبل الذهاب لوجبة العشاء براحتهم، ولكنهم بفعلتهم هذه فتَّحوا أعين الناس علينا وسلطوا الضوء على الظاهرة، لتتشدَّد الدولة بقوانينها وتُغلِّظ العقوبات، مفوِّتين الفرصة على الشباب الذين لم تتح لهم بعد إمكانية الانقضاض على فتاة”.

وأضاف “ليت الأمر يقتصر على القوانين والعقوبات؛ فمن الآن وصاعداً، ستأخذ النساء حذرها ويبتعدن عنا في الشوارع، وعندما نتمكن من اصطيادهن، سنُفاجأ بإتقانهن الكراتيه والجودو وقتال الشوارع، أو بحملهن بخاخات الفلفل والصواعق الكهربائية للدفاع عن أنفسهنَّ خشية أن يلقين مصيراً مشابها لمصير خديجة”.

من جانبه، أكد الشاب عاطف السناوير أن مغتصبي خديجة، إضافة لوحشيتهم، مقرفون إلى درجة لا يتصورها عقل “لا أعرف كيف يرضى شخص على نفسه اغتصاب فتاة وهو يعرف أن الكثيرين قبله قد اغتصبوها، وبعد شهرين كاملين من الاغتصاب وكي الجسم ونقش الوشوم عليه، يتركها بكلِّ غباء تخرج حيَّة وتفضح فعلته هو ورفاقه”.

وطمأن عاطف النساء بالقول “لا داعي للخوف منَّا، فالمغتصبون، مثل أصابع أيديكن، ليسوا متشابهين، فأنا على سبيل المثال، إن اغتصبت إحداكن، سأغتصبها بمفردي وليوم واحد أو يومين فقط، وعندما أضربها، لن أتسبب لها بإصابات بالغة، لأن رؤية فتاة مليئة بالرضوض والكدمات يقلِّل شهوتي في بعض الأحيان”.